إسعاف المنيا ينقذ يد شاب مبتورة ويُعيد أمانات بـ800 ألف جنيه لأصحابها
سباق مع الزمن خاضه رجال هيئة الإسعاف المصرية بمحافظة المنيا لإنقاذ مصابين تعرضا لحادث مروري عنيف إثر تصادم سيارتين على الطريق الصحراوي الشرقي.
تمكنت الأطقم الإسعافية بالمنيا، من الوصول إلى موقع البلاغ خلال 6 دقائق فقط من تلقي الاستغاثة، لتبدأ على الفور في التعامل مع المصابين، وبالرغم من شدة الحادث، الذي أسفر عن بتر كامل بالذراع اليمنى لأحد المصابين، نجح المسعفون في السيطرة على النزيف باستخدام العاصبة الطبية (Tourniquet)، للحد من فقدان الدم والحفاظ على استقرار الحالة لحين الوصول إلى المستشفى.
كما تعامل رجال الإسعاف مع الذراع المبتورة وفق الأسس الطبية المتبعة، حيث جرى حفظها بعناية داخل أكياس معقمة، مع تبريدها باستخدام أكياس الثلج بصورة غير مباشرة، بما يساهم في الحفاظ على صلاحية العضو المبتور وإتاحة الفرصة أمام الفريق الطبي المختص لتقييم إمكانية إعادة توصيله جراحيًا. كذلك قدمت الأطقم الإسعافية الرعاية اللازمة للمصاب أثناء نقله، بما في ذلك تركيب محلول وريدي ومتابعة علاماته الحيوية، للحد من مضاعفات فقدان الدم.
وفي ذات الحادث، فوجئ رجال الإسعاف بوجود كرتونة بحوزة المصاب الآخر تحتوي على مبالغ مالية كبيرة. وبعد الاطمئنان على الحالتين، قام أفراد الطاقم بالتحفظ على الأمانات، ثم جرد محتوياتها، ليتبين أنها تضم مبالغ نقدية تُقارب الـ 800 ألف جنيه، قبل أن يتم تسليمها كاملة إلى أصحابها.
من جانبه تقدمت رئاسة هيئة الإسعاف المصرية، بخالص الشكر والتقدير لرجال هيئة الإسعاف المصرية المخلصين، الزميلين الحسين علي محمد ونشأت فايز سليمان، لما قدماه من نموذج مشرف في المهنية والإنسانية، سواء في سرعة التعامل مع مصاب تعرَّض لبتر كامل بالذراع، أو في الحفاظ على الأمانات المالية وتسليمها كاملة إلى أصحابها، بما يعكس القيم الراسخة التي يتحلى بها رجال هيئة الإسعاف المصرية."




