رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة جديدة تضرب مرسيدس.. مجلس الشيوخ الأميركي يناقش حظر بيع سياراتها

مرسيدس
مرسيدس

عاد اسم مرسيدس إلى واجهة الجدل في الولايات المتحدة، بعدما أثار عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات التي تجمعها السيارات الذكية، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بإجراءات أكثر صرامة قد تصل إلى تقييد أو حظر بيع بعض الطرازات إذا ثبت عدم التزامها بالمعايير المطلوبة لحماية بيانات المستخدمين.

 

أزمة جديدة تضرب مرسيدس


وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد اعتماد السيارات الحديثة على أنظمة الاتصال بالإنترنت والبرمجيات المتطورة، التي تجمع كميات كبيرة من المعلومات المتعلقة بالسائقين، مثل الموقع الجغرافي، وأنماط القيادة، وسجل الرحلات، بالإضافة إلى بيانات أخرى قد تُستخدم لتحسين الخدمات أو تطوير تقنيات القيادة.


ويرى مشرعون أميركيون أن هذه البيانات تمثل عنصرًا حساسًا يستوجب رقابة مشددة، خاصة إذا كانت تُخزن أو تُعالج خارج الولايات المتحدة، أو إذا لم تكن هناك ضمانات كافية تمنع وصول جهات غير مصرح لها إليها.


وتسعى لجنة بمجلس الشيوخ إلى مراجعة سياسات الشركات المصنعة للسيارات، ومن بينها مرسيدس، للتأكد من مدى التزامها بقوانين حماية الخصوصية والأمن السيبراني، وسط دعوات لفرض متطلبات إضافية على السيارات المتصلة بالإنترنت قبل السماح باستمرار بيعها في السوق الأميركية.


وفي المقابل، تؤكد شركات صناعة السيارات العالمية أنها تستثمر بشكل كبير في تقنيات الأمن السيبراني وحماية بيانات العملاء، مشيرة إلى أن أنظمتها تخضع لتحديثات دورية تهدف إلى مواجهة أي تهديدات إلكترونية وضمان سلامة المعلومات.


ويرى مراقبون أن القضية قد تتجاوز شركة مرسيدس وحدها، إذ يمكن أن تمتد إلى شركات أخرى تعتمد على تقنيات الاتصال الذكي وجمع البيانات، ما قد يؤدي إلى تشديد اللوائح التنظيمية الخاصة بالسيارات الذكية في الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة.


ويترقب قطاع السيارات العالمي نتائج المناقشات داخل مجلس الشيوخ الأميركي، إذ قد تؤثر أي قرارات جديدة على آليات تطوير السيارات المتصلة، وسياسات إدارة البيانات، ومستقبل المنافسة في أكبر أسواق السيارات حول العالم.

تم نسخ الرابط