وصول 3 قطارات بضائع من الروبيكي لميناء السخنة قبل تصديرها للسعودية
أعلنت شركة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة وصول ثلاثة قطارات بضائع إلى محطة الحاويات بالميناء، قادمة من مدينة الروبيكي للجلود، محملة ببضائع متجهة إلى ميناء جدة الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، بواقع 25 حاوية لكل قطار، وذلك لصالح الخط الملاحي العالمي CMA CGM.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة النقل لإنشاء 8 محاور لوجستية تنموية متكاملة، تستهدف ربط الموانئ البحرية بالموانئ الجافة والبرية والمناطق الحدودية ومناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني والخدمي عبر شبكة السكك الحديدية، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، وتعزيز منظومة النقل متعدد الوسائط بين محطات الحاويات البحرية ومحطات السكك الحديدية، وزيادة حجم التداول التجاري.
كما تندرج هذه الخطوة ضمن جهود دعم ممر السخنة – الإسكندرية اللوجستي، وتطوير منظومة النقل متعدد الوسائط، من خلال نقل الحاويات من مناطق الإنتاج والتعبئة بمدينة الروبيكي عبر شبكة السكك الحديدية إلى محطة الحاويات التابعة لشركة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة، تمهيدًا لتداولها وشحنها على السفن المتجهة إلى الأسواق الخارجية.
وتجسد هذه العمليات نموذجًا متكاملًا للنقل متعدد الوسائط، بما يسهم في تسريع حركة التجارة، وخفض تكاليف النقل، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب دعم حركة الصادرات المصرية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية.
وتعكس هذه الخطوة استمرار ميناء السخنة في ترسيخ مكانته كأحد أهم الموانئ المحورية بمنطقة البحر الأحمر والشرق الأوسط، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على خطوط التجارة العالمية، ومنظومته اللوجستية المتطورة، ودوره المتنامي في دعم تجارة الترانزيت وربط الأسواق الإقليمية والدولية.
كما تسهم هذه الجهود في تعزيز قدرة مصر على جذب المزيد من الخطوط الملاحية والاستثمارات اللوجستية، بما يدعم توجه الدولة نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رائد للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
ويأتي هذا النجاح ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة النقل لتطوير ميناء السخنة ورفع كفاءة بنيته التحتية، من خلال تنفيذ مشروعات كبرى لتوسعة الأرصفة والمحطات، وتطوير الممرات اللوجستية، وتعزيز الربط مع شبكات الطرق والسكك الحديدية، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء ورفع كفاءته التشغيلية، ودعم حركة التجارة الدولية.
