ترامب: صفقة غزة محترمة.. وحماس وعدت بترك السلاح أو مواجهة تدخل إسرائيل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يحظى باحترام من جميع الأطراف حتى الآن، مؤكدًا أن حماس قدمت تعهدًا بالتخلي عن السلاح، وأن أي تراجع عن هذا الالتزام سيقابل بتدخل إسرائيلي حاسم.
وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أدلى بها مساء الأحد: "أعتقد أن صفقة وقف إطلاق النار في غزة تُحترم من الجميع. حماس وعدت بالتخلي عن سلاحها، وإن لم تفعل، فستتدخل إسرائيل."

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه الهدنة في قطاع غزة توترات متصاعدة، بعد عمليات قصف إسرائيلية وردود متبادلة، وسط جهود دولية للحفاظ على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا.
"تدمير منشآت إيران النووية مكّننا من تحقيق السلام"
وفي سياق حديثه عن الوضع الإقليمي، ربط ترامب بين تحقيق التهدئة في غزة وتراجع النفوذ الإيراني، قائلاً إن تدمير المنشآت النووية الإيرانية – في إشارة إلى عمليات سيبرانية وهجمات إسرائيلية سابقة يُعتقد أنها تمت بدعم أمريكي – كان أحد العوامل الأساسية التي مهّدت للتوصل إلى اتفاقات سلام أوسع في المنطقة.
وأضاف: "لم نكن لنصل إلى هذا المستوى من التفاهم والسلام في الشرق الأوسط لولا أننا قمنا بتقويض المشروع النووي الإيراني."
وأشار ترامب إلى أن إيران كانت تشكل الغطاء والداعم الأكبر للفصائل المسلحة في غزة ولبنان، مضيفًا أن إضعاف طهران عسكريًا واقتصاديًا غيّر المعادلة وأجبر الكثير من الأطراف على القبول بتسويات سياسية.
خلفية: الهدنة تحت الضغط
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه الهدنة الهشة في غزة اختبارات ميدانية صعبة، أبرزها الهجوم الإسرائيلي الأخير على رفح، الذي أدى إلى موجة من الانتقادات الدولية، وسط نفي حماس تورطها في أي عمليات هجومية من تلك المنطقة.
وكانت واشنطن، بحسب تقارير إعلامية، قد أُبلغت مسبقًا من قبل إسرائيل بالعملية العسكرية في رفح، حيث شددت الإدارة الأميركية على ضرورة الرد "المتناسب"، في محاولة لمنع انهيار الاتفاق الذي تعتبره إدارة ترامب إنجازًا دبلوماسيًا محوريًا في الشرق الأوسط.



