الإفتاء: توصيل السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمانة يجب أداؤها
أكدت دار الإفتاء أن طلب توصيل السلام إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أمر جائز، وأن من قبل حمل هذا السلام والتزم بتوصيله أصبح مؤتمنًا عليه، ويلزمه أداؤه باعتباره أمانة يجب الوفاء بها، خاصة إذا كان المقصود إيصاله إلى النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم عند زيارته.
وأوضحت الدار أن أداء هذا السلام واجب على من قبِل تحمله، وهو ما استقر عليه المعتمد عند فقهاء المذاهب، باعتبار أن الأمانات يجب حفظها وأداؤها إلى أصحابها.
وأوصت دار الإفتاء الزائر باتخاذ الوسائل التي تعينه على تذكر أسماء من حملوه السلام، كالتدوين أو غيره من الوسائل، حتى يؤدي الأمانة على وجهها، مع الحرص على ذلك قدر استطاعته.
وأضافت أنه إذا بذل الزائر وسعه في حفظ الأسماء واتخاذ الأسباب المعينة ثم نسي بعضها دون تقصير، فلا إثم عليه، ويكفيه في هذه الحالة أن يبلغ سلامهم إجمالًا، فيقول: "السلام عليكم يا سيدي يا رسول الله ورحمة الله وبركاته من كل من حملني أمانة السلام إلى حضرتكم".



