دار الإفتاء: إخفاء جودة السلعة وبيعها على أنها أعلى جودة غش محرم شرعًا
أكدت دار الإفتاء أن إخفاء درجة جودة السلعة عن المشتري وبيعها على أنها أعلى جودة مما هي عليه يُعد من صور الغش والتدليس المحرمة شرعًا، حتى وإن كان التاجر يبيعها بسعر أقل من سعر السلع عالية الجودة.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال بشأن تاجر اعتاد بيع قطع غيار عالية الجودة، ثم اضطر إلى التعامل في سلع متوسطة الجودة دون إبلاغ المشترين بحقيقتها، أن الشريعة الإسلامية أوجبت المصارحة والمكاشفة في المعاملات التجارية، وحرمت كل صور الكتمان والخداع التي تؤدي إلى تضليل المشتري.
وشددت دار الإفتاء على أن بيع السلع متوسطة الجودة على أنها عالية الجودة، مع إخفاء حقيقتها عن المشتري، يُعد غشًا وتدليسًا محرمًا، ويأثم فاعله، لما فيه من الإضرار بالمستهلك والإخلال بمبدأ الأمانة والصدق اللذين تقوم عليهما المعاملات في الإسلام.
وأضافت أن الواجب على التاجر بيان حقيقة السلعة ودرجة جودتها بوضوح، حتى يكون البيع قائمًا على العلم والرضا بين الطرفين، بما يحقق العدالة ويحفظ الحقوق ويعزز الثقة في الأسواق.