رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دار الإفتاء توضح حكم قراءة المأموم للفاتحة في الصلاة الجهرية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن قراءة سورة الفاتحة ركن من أركان الصلاة في جميع ركعات الفرض والنفل بالنسبة للإمام والمنفرد، بينما اختلف الفقهاء في حكم قراءتها بالنسبة للمأموم خلف الإمام، خاصة في الصلوات الجهرية.
وأوضحت الدار أن المذاهب الفقهية تنوعت في هذه المسألة؛ فالشافعية أوجبوا قراءة الفاتحة على المأموم، إلا إذا أدرك الإمام بعد شروعه في القراءة، فيما يرى الحنفية كراهة قراءة المأموم خلف إمامه في الصلوات السرية والجهرية. أما المالكية فاستحبوا القراءة في الصلاة السرية وكرهوها في الجهرية، بينما ذهب الحنابلة إلى استحبابها في الصلاة السرية، وفي سكتات الإمام أثناء الصلاة الجهرية، مع كراهتها حال قراءة الإمام.
ورجحت دار الإفتاء أن المأموم في الصلاة الجهرية يُسن له الإنصات والاستماع إلى قراءة الإمام، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].
وأضافت أن قراءة الفاتحة للمأموم تُندب إذا سكت الإمام بعد الفاتحة، أو إذا كان المأموم في مكان لا يسمع فيه قراءة الإمام، أو كان به صمم، كما تُندب في الصلوات السرية خروجًا من الخلاف بين الفقهاء. واختتمت الدار بالتأكيد على أن هذا هو الأقرب إلى الجمع بين أقوال الأئمة، والله تعالى أعلم.

تم نسخ الرابط