ترامب وبايدن يتحدان للضغط على نتنياهو لوقف إطلاق النار في غزة
تزايدت الدعوات الدولية لإجبار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على قبول هدنة في غزة، شبيهة باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وأكد السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يرغب في تحقيق اتفاق يشمل وقف إطلاق النار وتحرير المحتجزين قبل توليه منصبه في يناير 2025.

بايدن يدفع نحو اتفاق في غزة قبل نهاية ولايته
وبعد نجاحه في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بلبنان، صرح الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن بأن بلاده تعمل مع مصر وتركيا وقطر وأطراف أخرى للتوصل إلى اتفاق مشابه في غزة.
وأكد أن تحقيق هذا الاتفاق يعد أولوية خلال آخر شهرين من ولايته، رغم بطء التقدم حتى الآن.

ترامب يضغط لتحقيق اتفاق سريع
ووفق تصريحات جراهام، فإن ترامب مصمم على إنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين قبل توليه منصبه.
وأشار إلى أن الرئيس المنتخب يعارض اقتراح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش حول احتلال دائم لغزة، ويدعم بدلاً من ذلك إصلاح المجتمع الفلسطيني كوسيلة للحد من تأثير حماس.
أزمة سياسية تهدد حكومة نتنياهو
وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى أن أغلبية الإسرائيليين، بمن فيهم أهالي المحتجزين، يدعمون وقف إطلاق النار وصفقة تبادل.
ومع ذلك، يواجه نتنياهو معارضة شديدة من حلفائه في الائتلاف الحاكم الذين هددوا بالانسحاب من الحكومة في حال وقف الحرب.

الخسائر الإنسانية الكارثية في غزة
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 44,363 مدنيًا وأصيب أكثر من 105,070 آخرين، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
ونزح 90% من سكان القطاع، بينما لا يزال 101 رهينة محتجزين لدى حماس، بينهم سبعة أمريكيين.
عقبات أمام تحقيق اتفاق في غزة
وأكد محللون أن التوصل إلى اتفاق في غزة أصعب من لبنان بسبب تداعياته السياسية على حكومة نتنياهو.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن نتنياهو يخشى انهيار ائتلافه الحاكم حال موافقته على التسوية، خاصة مع تهديدات اليمين المتطرف بالانسحاب.