مصطفى بكري: ثورة 23 يوليو أرست العدالة الاجتماعية ورسخت استقلال القرار الوطني المصري
أكد الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري أن ثورة 23 يوليو 1952، بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية واستقلال القرار الوطني، مشددًا على أن دروسها لا تزال حاضرة حتى اليوم.
ذكري ثورة 23 يوليو
وقال بكري، في منشور له بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو، إن الثورة أكدت أن "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة"، وأن العدالة الاجتماعية تمثل أساس السلم المجتمعي، فيما تُعد قوة الدولة مرهونة باستقلال قرارها الوطني، والحفاظ على أمنها واستقرارها من خلال بناء جيش قوي قادر على حماية مقدرات الوطن.
وأضاف أن الثورة أسست لمرحلة الجمهورية بأهدافها الست، وأسهمت في رسم ملامح الدولة المصرية الحديثة، مؤكدًا أن بناء المستقبل لا يتحقق إلا بالعمل والإنتاج والإرادة.
واختتم بكري كلمته بالدعاء بالرحمة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر ورفاقه من الضباط الأحرار، مؤكدًا اعتزازه بذكرى الثورة، ومرددًا: "تحيا مصر.. وتحيا أمتنا العربية".

