ضربات أميركية جديدة على إيران وتوتر متصاعد في مضيق هرمز
شهدت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، تصعيداً جديداً مع اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مواقع استراتيجية وقواعد عسكرية، إلى جانب استهداف ناقلات نفط في محيط مضيق هرمز.
وأعلن الجيش الأميركي أن قواته نفذت، بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موجة جديدة من الضربات الجوية استمرت خمس ساعات، واستهدفت أهدافاً عسكرية في عدة مناطق إيرانية، شملت بوشهر، وتشابهار، وجاسك، وكونارك، وأبو موسى، وبندر عباس. وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الضربات حققت أهدافها العسكرية وفقاً للخطة المرسومة.
وفي السياق ذاته، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بسماع خمسة انفجارات قرب مدينة بندر عباس الساحلية، الواقعة على مقربة من مضيق هرمز، في منطقة تعرضت خلال الأيام الماضية لغارات أميركية متكررة.
من جانبها، أعلنت إيران، عبر «الحرس الثوري»، استهداف قاعدة جوية أميركية في الأردن بصواريخ باليستية. في المقابل، أكد الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مشدداً على أن القوات المسلحة ستتعامل بحزم مع أي انتهاك للسيادة الأردنية، في ظل تكرار سقوط صواريخ إيرانية داخل الأراضي الأردنية خلال الأشهر الأخيرة.
وفي تطور آخر، أعلنت الإمارات تعرض الناقلتين الوطنيتين «ممباسا» و«الباهية» لهجوم بصاروخين جوالين إيرانيين أثناء إبحارهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة ثمانية آخرين، في حادث يعكس تصاعد المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد، مساء الاثنين، استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد القدرات الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن واشنطن قد تنفذ المزيد من الضربات خلال اليومين المقبلين، مع التأكيد في الوقت نفسه على إبقاء باب الحلول السياسية مفتوحاً إذا غيّرت طهران نهجها.



