رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأسرة الواعية لا تُقاس بالتعليم.. خبيرة تربوية تكشف أسس بناء شخصية الأبناء

أسرة
أسرة

أكدت الدكتورة مايسة فاضل، أستاذ علم النفس التربوي، أن مصطلح “الأسرة الواعية” لا يجب اختزاله في الصورة الشائعة المرتبطة بمستوى التعليم أو نوعية المدارس، موضحة أن الوعي التربوي في معناه العلمي أعمق بكثير من هذا التصور السائد.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن ما يُتداول بين الناس عن الأسرة التي “تركز مع أولادها” وتوفر لهم أفضل تعليم هو جزء من الوعي، لكنه ليس الصورة الكاملة، مشيرة إلى أن الوعي الحقيقي يبدأ من فهم أن التربية هي بناء شخصية وليس مجرد رعاية.

وأضافت أن الأسرة الواعية تدرك أنها لا تقدم فقط طعامًا وملبسًا وخدمات يومية، بل تبني إنسانًا متكاملًا من حيث الفكر والسلوك والحالة النفسية، قائلة: “أنا ببني شخصية، ببني فكر، ببني وعي حقيقي”، مؤكدة أن هذا هو جوهر العملية التربوية.

وأشارت إلى أن الهدف من هذا البناء هو تخريج فرد قادر على إدارة حياته بشكل سليم، يمتلك القدرة على اتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، والتفكير النقدي، واختيار ما يناسبه بوعي، إلى جانب قدرته على التواصل الفعّال مع من حوله.

وشددت على أهمية أن يمتلك الأبناء “بوصلة” واضحة توجههم في الحياة، تقوم على معايير صحيحة مثل الحلال والحرام والصواب والخطأ، وليس فقط الخضوع لضغوط المجتمع أو الخوف من “كلام الناس”.

وأكدت أن التربية الواعية تتجاوز مفهوم الرعاية التقليدية التي يمكن لأي شخص القيام بها، لتصل إلى بناء شخصية سوية نفسيًا، وهو ما يحتاجه المجتمع اليوم، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأجيال الجديدة.

تم نسخ الرابط