مطالب ترامب بشأن حزب الله تثير القلق في دمشق | التفاصيل
أفاد خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، بأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات عن سوريا ودعم «سوريا الجديدة»، إلى جانب حديثه عن معاونة دمشق للولايات المتحدة في مواجهة حزب الله، قوبلت بحذر شديد داخل سوريا.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه التصريحات ليست الأولى، إذ سبق أن أعلن ترامب قبل نحو أسبوعين أنه طلب من الرئيس السوري التدخل في لبنان، وهو أمر يثير مخاوف داخل سوريا من أن يقود إلى حرب قد تكون طاحنة في لبنان، في حين أكد الرئيس السوري في أكثر من مناسبة أن بلاده لن تتدخل في الشأن اللبناني.
وتابع هملو، أن الضغوط في هذا الاتجاه قد تكون ازدادت بعد ما وصفه بالفشل الذي حققته القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، وما خلفته من دمار وسحق لممتلكات المدنيين.
وأشار إلى أن المزاج العام في الشارع السوري يرفض أي تدخل في لبنان، حيث يطالب السوريون بإنهاء الحروب وأن تنعم بلادهم بالسلام، لافتًا، إلى أن التصريحات الصادرة عن حزب الله اللبناني كانت مرحبة بالمواقف السورية، وكذلك بالزيارة التي أجراها وزير الخارجية السوري إلى لبنان يوم الخميس الماضي، والتي شملت لقاءات مع الرئاسات الثلاث، إلى جانب اجتماعات أخرى، أبرزها لقاؤه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.
وأوضح مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن اللقاء الأخير يكتسب أهمية خاصة، لا سيما أنه جاء بعد يوم واحد من زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق، والتي تركزت على ملف الاستثمارات، وهو ما قد يعكس وجود تنافس على الأرض بين فرنسا والولايات المتحدة.
وذكر، أن لقاء الرئيس السوري مع الرئيس الأمريكي سبقه بنحو ساعتين اجتماع مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، إلى جانب عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشيراً إلى أن باراك أكد في تصريحاته أن سوريا ستساعد الولايات المتحدة في رسم ملامح الشرق الأوسط الجديد.



