ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في الدراسة؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في الدراسة، مؤكدًا أنه يجوز الاستعانة به إذا كان في إطار المساعدة على تحصيل العلم وتنظيمه، دون أن يحل محل جهد الطالب نفسه.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في ترتيب المعلومات، أو تحويل النصوص من صيغة إلى أخرى، أو تسريع البحث والوصول إلى المصادر، لا حرج فيه، لأنه يُعد وسيلة مساعدة تسهم في تسهيل العملية التعليمية.
وأشار إلى أنه يمكن للطالب الاستفادة من هذه الأدوات في تنظيم عناصر البحث، أو الوصول إلى مراجع إضافية، أو إعادة صياغة ما كتبه بشكل أفضل، بما يساعده على تطوير مستواه العلمي، دون أن يُلغى دوره الأساسي في الفهم والكتابة.
وفي المقابل، شدد على عدم جواز الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في إنجاز الأبحاث أو التكليفات من بدايتها إلى نهايتها دون أي مجهود شخصي، موضحًا أن ذلك يُفقد العمل قيمته العلمية، ولا يحقق الهدف من التعلم، الذي يقوم على الفهم والاجتهاد.
وأكد أن الضابط في هذا الأمر هو أن يكون الذكاء الاصطناعي وسيلة مساعدة لا بديلًا عن الطالب، بحيث يظل الجهد الأساسي قائمًا على التعلم الحقيقي، مع الاستفادة من الأدوات الحديثة فيما يدعم هذا الهدف.