رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المخرج محمد الموجي يكشف كواليس «اختطفت مرتين» بعد حصد جائزة الطاووس الذهبي وAi Award ( خاص)

فيلم اختطفت مرتين
فيلم اختطفت مرتين

يواصل الفيلم الوثائقي الدرامي «اختطفت مرتين» للمخرج محمد الموجي تحقيق حضور لافت على الساحة الدولية، بعدما تم اختياره للمشاركة في الدورة الأولى من مهرجان تيرانا السينمائي في ألبانيا ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، في خطوة جديدة تعكس الاهتمام الذي يحظى به الفيلم منذ عرضه.

ويعد اختيار الفيلم في المهرجان الألباني إضافة جديدة إلى مسيرته، حيث يستعد العمل للمشاركة في عدد من المهرجانات الدولية الأخرى خلال الفترة المقبلة، وفقًا لما أعلنه فريق الفيلم.

قصة طيار واجه الاختطاف مرتين

فيلم «اختطفت مرتين» هو فيلم وثائقي درامي من إخراج محمد الموجي، ويروي القصة الحقيقية للطيار طارق الطيب، الذي تعرض لحادثة اختطاف طائرته في ظروف غامضة مرتين، حيث يقدم العمل تفاصيل التجربة من منظور إنساني يتجاوز حدود الحادثة نفسها، ولا يركز الفيلم فقط على واقعة الاختطاف، بل يتناول رحلة الطيار الشخصية والمهنية، وعلاقته بأسرته وأبنائه، ومسيرته التي امتدت لأكثر من أربعين عامًا في مجال الطيران، إضافة إلى المشاعر التي عاشها خلال الأزمة من خوف وقلق وتوتر، وصولًا إلى لحظات المواجهة مع المختطف.

جوائز وإشادات دولية للفيلم

حصل «اختطفت مرتين» على عدد من الجوائز والتكريمات، من بينها:

جائزة الطاووس الذهبي لأفضل إنتاج وثائقي ضمن قمة ICON SUMMIT التي أقيمت في المملكة الأردنية.

جائزة Ai Award في مدينة كان الفرنسية.

وتعكس هذه الجوائز تقديرًا للفيلم من جانب المحافل الفنية التي تهتم بالأعمال الوثائقية ذات الطابع الإنساني والسرد المختلف.

محمد الموجي..  لفيلم اختارني وليس العكس

أكد المخرج محمد الموجي أن «اختطفت مرتين» كان تجربة مختلفة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن المشروع هو الذي اختاره، بعد سلسلة من الأعمال الوثائقية الناجحة التي قدمها، ومن بينها فيلم «المحلة منين» من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذي حصل على جائزة الإبداع العربي.

وأوضح الموجي أنه يحرص في أعماله الوثائقية على الابتعاد عن القالب التقليدي، والتركيز على الجانب الإنساني والعاطفي للشخصيات، مؤكدًا أن هدفه تقديم الإنسان خلف الحدث وليس الاكتفاء بسرد التفاصيل.

شغف الطيران محور أساسي في الفيلم

وأشار الموجي إلى أن أحد أهم عناصر الفيلم كان إبراز علاقة الكابتن طارق بالطيران، باعتباره شغفًا رافقه طوال حياته، وهو ما ظهر في إحدى العبارات المؤثرة داخل العمل: «نعم... ما زلت أحب الطيران، وسأظل أحب الطيران.»، وأكد أن هذه الجملة تلخص ارتباط الشخصية بعالم الطيران، رغم التجارب الصعبة التي مر بها.

تصوير في السعودية ومصر والولايات المتحدة

تم تصوير مشاهد الفيلم في ثلاث دول هي السعودية ومصر والولايات المتحدة، بهدف تقديم صورة متكاملة عن رحلة البطل، وربط الأحداث بالمواقع والظروف التي شكلت التجربة الإنسانية التي يقدمها الفيلم، كشف محمد الموجي أنه خريج كلية الإعلام، كما درس التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية، موضحًا أن التمثيل كان شغفه الأول، قبل أن يمنحه الإخراج فرصة أوسع لاكتشاف شخصيات وتجارب إنسانية مختلفة.

وأضاف أن هذا التنوع بين الإعلام والتمثيل والإخراج ساهم في تشكيل رؤيته الفنية، خاصة في مجال الأفلام الوثائقية التي تعتمد على البحث والاقتراب من الشخصيات.

مشروع جديد بعنوان «وحيدة عنخ آمون»

ويواصل المخرج محمد الموجي حاليًا العمل على مشروعه الدرامي الجديد «وحيدة عنخ آمون»، الذي يشارك فيه كمخرج ومنتج، ليخوض من خلاله تجربة جديدة تجمع بين الجانبين الإبداعي والإنتاجي.

ويؤكد استمرار نجاح «اختطفت مرتين» في المهرجانات الدولية أن الفيلم أصبح أحد الأعمال الوثائقية المصرية التي تسعى للوصول إلى جمهور عالمي من خلال قصة إنسانية وسرد سينمائي مختلف.

تم نسخ الرابط