رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الحكومة الإيرانية: طهران ومسقط تبحثان مستقبل إدارة مضيق هرمز

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، اليوم الأحد، أن إيران وسلطنة عُمان تعتزمان إجراء مباحثات لبحث الإطار المستقبلي لإدارة مضيق هرمز وتنظيم الخدمات البحرية المرتبطة به.

وأضافت مهاجراني، أن وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت أن الجانبين سيجريان مشاورات تهدف إلى تحديد آليات إدارة المضيق خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تنظيم الخدمات البحرية فيه.

وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أن طهران ماضية في هذا الملف عبر التنسيق والتشاور مع دول الجوار، موضحة أن المباحثات المرتقبة مع سلطنة عُمان تندرج في إطار تبادل وجهات النظر بشأن آليات الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز والخدمات المتصلة بحركة الملاحة البحرية.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، ردًا على ضربة أمريكية جديدة استهدفت إيران.

وجاء في بيان الحرس الثوري: "ردًا على هذا العدوان، استهدفت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة مواقع تمركز الجيش الأمريكي في المنطقة وأصابتها".

وأضاف البيان: "وفقًا للبند الخامس من تفاهم إسلام آباد، فإن ترتيبات الرقابة على حركة الملاحة وعبور مضيق هرمز تتم بالتنسيق مع إيران".

ويأتي هذا البيان بعدما كانت وكالة "أنباء الطلبة" الإيرانية شبه الرسمية قد نشرت، في وقت سابق، بيانًا قالت إنه صادر عن الحرس الثوري، أفاد بأن رد القوات الإيرانية على الهجوم الأمريكي الجديد سيكون "سريعًا وحاسمًا"، قبل أن تعمد الوكالة إلى حذف البيان لاحقًا. 

ومن جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الجمعة، تنفيذ ضربات استهدفت أهدافًا إيرانية، وقالت إن العملية جاءت ردًا على ما وصفته بهجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.

وفي تطور ذي صلة، كانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا عن بُعد، ليلة 18 يونيو، مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك العملية الإسرائيلية في لبنان، كما تتضمن جدولًا زمنيًا لرفع الحصار البحري واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتنص المذكرة كذلك على التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، على أن يُعالج ملف البرنامج النووي الإيراني في اتفاق منفصل خلال مفاوضات تمتد لمدة 60 يومًا، في وقت تأمل فيه طهران أن تفضي هذه العملية إلى رفع العقوبات المفروضة عليها.

تم نسخ الرابط