الإفتاء: زيارة المريض عبادة تُجبر الخاطر وآداب تحفظ مشاعره
أكدت دار الإفتاء أن زيارة المريض من الأعمال الجليلة التي رغب فيها الشرع الشريف، لما لها من أثر عظيم في التخفيف عن المريض وإدخال السرور إلى قلبه، فضلًا عن كونها سببًا من أسباب نيل الأجر والثواب ودخول الجنة.
وأوضحت أن من أهم الآداب التي ينبغي مراعاتها عند زيارة المريض الحرص على بث التفاؤل والأمل في نفسه، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان إذا عاد مريضًا قال: «لا بأس، طهور إن شاء الله»، بما يحمله هذا الدعاء من طمأنينة وتخفيف لمعاناة المريض.
كما شددت على ضرورة انتقاء أطيب الكلمات وألينها، والابتعاد عن كل ما يثير القلق أو الحزن.
وأضافت أن من آداب الزيارة أيضًا عدم إطالة الجلوس بما يرهق المريض أو يشق على ذويه، وأن تكون الزيارة خفيفة ولطيفة، تحقق مقصد المواساة والدعم النفسي دون أن تتحول إلى عبء على المريض أو أسرته.



