دار الافتاء: الإسلام أولي عنايةً كبيرةً بتهذيب سلوك الإنسان وغرس الآداب الراقية
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام أولى عنايةً كبيرةً بتهذيب سلوك الإنسان وغرس الآداب الراقية في مختلف جوانب حياته، فجاءت الشريعة الإسلامية بمنهجٍ متكامل ينظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالناس، وبالكون من حوله، بما يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة.
وتابعت: ولم تقتصر تعاليم الإسلام على بيان العبادات والأحكام، بل شملت أدق تفاصيل الحياة اليومية، فوضعت آدابًا للمأكل والمشرب والملبس، والزواج، وطلب الرزق، والتعليم، والتعامل مع الآخرين، وسائر شئون الحياة، بما يسهم في الارتقاء بسلوك الفرد، وتعزيز قيم الرقي والتحضر داخل المجتمع.
وأضافت أن الشريعة الإسلامية أكدت أن كل ما يتعلق بأفعال الإنسان وشئونه الدينية والدنيوية له توجيه شرعي أو أدبٌ يرشد إليه، سواء ورد ذلك على سبيل التفصيل أو الإجمال، وهو ما يعكس شمول الإسلام وكماله، وحرصه على بناء شخصية متوازنة تتحلى بالأخلاق الفاضلة والسلوك القويم.



