رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صور فضائية تظهر مناطق "محاها" زلزالا فنزويلا.. الأقوى منذ قرن

اثار زلزال فنزويلا
اثار زلزال فنزويلا

شهدت فنزويلا كارثة طبيعية هي الأعنف والأقوى منذ أكثر من 100 عام، إثر تعرضها لزلزالين متتاليين بفارق ثوانٍ معدودة، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا ودمار واسع النطاق، وسط مخاوف حقيقية من ارتفاع أعداد القتلى مع استمرار وجود المئات تحت الأنقاض.

محو أحياء كاملة 

أظهرت صور فضائية جوية نشرتها شبكة "سي إن إن" الإخبارية، وتحمل توقيع شركة "فانتور" الأمريكية لتحليل البيانات، حجم الدمار الهائل الذي حل بمدينة لا غوايرا الساحلية (التي تبعد حوالي 16 كيلومتراً شمال العاصمة كاراكاس)، وحسب الخبراء، فإن ملامح أحياء ومناطق كاملة في المدينة قد "مُحيت تماماً" وتحولت إلى أكوام من الركام.

حصيلة الضحايا في تصاعد مستمر

في آخر تحديث رسمي، أعلن وزير الصحة الفنزويلي، كارلوس ألفارادو، عبر التلفزيون الحكومي، عن ارتفاع حصيلة الضحايا لتصل إلى 235 قتيلاً على الأقل، مشيراً إلى أن المنشآت الطبية استقبلت جثامين الضحايا الذين قضوا فور وقوع الكارثة، بالإضافة إلى مئات المصابين الذين غصت بهم المستشفيات.

تفاصيل الهزة المزدوجة والتوابع

وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن المنطقة تعرضت لضربة مزدوجة ومباغتة:

الزلزال الأول: بلغت قوته $7.2$ درجة على مقياس ريختر.

الزلزال الثاني: تبع الأول بـ 39 ثانية فقط، وبقوة أشد بلغت $7.5$ درجة.

الهزات الارتدادية: سُجلت أكثر من 30 هزة ارتدادية قوية، ما زاد من رعب السكان وأعاق عمليات البحث.

سياق تاريخي وجغرافي: تُصنف فنزويلا ضمن المناطق النشطة تكتونياً بسبب التقاء الألواح الأرضية. ويُعد هذا الزلزال المزدوج هو الأعنف في البلاد منذ الزلزال الشهير الذي ضرب سواحل كاراكاس عام 1900 بقوة $7.7$ درجة.

سباق مع الزمن وإسناد دولي

تعيش العائلات الفنزويلية في المناطق المنكوبة وضعاً مأساوياً؛ حيث يبحث السكان بيأس بين الأنقاض مستعينين بأيديهم وسيناريوهات عفوية لسماع أصوات ذويهم العالقين. 

ورغم تدفق عروض الدعم الدولي وإرسال فرق إغاثة متخصصة من مختلف دول العالم والمحيط الإقليمي، إلا أن جهود الإنقاذ تسير ببطء شديد نظراً لضخامة الركام وتواصل الهزات الارتدادية، وسط تحذيرات من نفاد الوقت بالنسبة للمصابين المحاصرين.

تم نسخ الرابط