رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى 30 يونيو.. 2.94 مليار جنيه لحماية العمال وتأهيل الشباب

وزير العمل
وزير العمل

لم تعد صناديق وزارة العمل مجرد آليات مالية لتقديم الإعانات أو تمويل برامج التدريب، بل تحولت إلى إحدى أهم أدوات الدولة في تنفيذ رؤية القيادة السياسية لبناء الإنسان المصري، عبر توفير الحماية للعمال وقت الأزمات، وتأهيل الشباب بمهارات تلبي احتياجات سوق العمل، بما يعزز مسيرة التنمية المستدامة التي تتبناها الجمهورية الجديدة.


ومع اقتراب الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، تكشف أحدث بيانات وزارة العمل أن إجمالي ما أنفقه صندوقا إعانات الطوارئ للعمال وتمويل التدريب والتأهيل منذ إنشائهما عام 2002 وحتى 22 يونيو 2026 بلغ نحو 2.94 مليار جنيه، في تجسيد واضح لنهج الدولة في الاستثمار بالإنسان باعتباره محور التنمية وأساس بناء الاقتصاد الوطني.


ويواصل صندوق إعانات الطوارئ للعمال أداء دوره كإحدى ركائز الحماية الاجتماعية، من خلال دعم العاملين بالمنشآت التي تواجه أزمات اقتصادية أو ظروفًا استثنائية، بما يحافظ على استقرار العمالة واستمرار العملية الإنتاجية.


ووفقًا لأحدث بيانات مجلس إدارة الصندوق برئاسة وزير العمل حسن رداد، بلغ إجمالي الإعانات التي صرفها الصندوق منذ بدء نشاطه نحو 2 مليار و557.4 مليون جنيه، استفاد منها 441.6 ألف عامل داخل 3999 منشأة على مستوى الجمهورية.


وخلال الفترة من أول فبراير وحتى 22 يونيو 2026 فقط، صرف الصندوق 76.4 مليون جنيه لصالح 12,365 عاملًا في خمس منشآت، استمرارًا لجهود الدولة في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والحفاظ على استقرار سوق العمل تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.


وفي المقابل، يواصل صندوق تمويل التدريب والتأهيل دوره في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية، عبر تمويل برامج التدريب المهني وتطوير مراكز التدريب ورفع كفاءة الشباب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.


وأظهرت البيانات أن إجمالي مساهمات الصندوق منذ إنشائه وحتى 22 يونيو 2026 بلغ 386.2 مليون جنيه، فيما بلغت المساهمات المنفقة خلال الفترة من أول فبراير وحتى 22 يونيو 2026 نحو 12 مليون جنيه، خُصصت لتطوير منظومة التدريب والتأهيل والبرامج المهنية ورفع كفاءة العنصر البشري.


وتعكس هذه الأرقام فلسفة وزارة العمل القائمة على محورين متكاملين؛ الأول توفير الحماية للعامل في أوقات الأزمات، والثاني الاستثمار في قدراته ومهاراته ليصبح أكثر قدرة على المنافسة في سوق عمل يشهد تغيرات متسارعة.


وأكد وزير العمل حسن رداد أن الدولة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مستمرة في تطوير أداء الصندوقين باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمنظومة العمل، الأولى توفر شبكة أمان اجتماعي للعامل، والثانية تؤهله لوظائف المستقبل، بما يحقق التوازن بين البعدين الاجتماعي والاقتصادي.


وأشار إلى أن الحفاظ على العامل أثناء الأزمات لا يقل أهمية عن إعداده لمتطلبات سوق العمل الحديثة، التي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على المهارات والتكنولوجيا والتدريب المستمر.


وبين مليارات الجنيهات التي وُجهت لحماية العمال، ومئات الملايين التي استُثمرت في التدريب والتأهيل، تؤكد الدولة أن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، وأن بناء اقتصاد قوي ومستدام يرتكز على عامل يمتلك الأمان الوظيفي، والمهارة، والقدرة على الإنتاج والمنافسة، لتظل صناديق وزارة العمل نموذجًا عمليًا للاستثمار في الثروة الحقيقية لمصر: الإنسان.

تم نسخ الرابط