رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دار الإفتاء: الكذب في الرؤى والمنامات من أعظم الافتراءات

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية حذّرت من الكذب في الرؤى والمنامات، أو ادعاء رؤية أحلام لم تقع في الحقيقة، مبينة أن ذلك يُعد من صور الافتراء المحرمة شرعًا.
وأوضحت الدار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توعّد من يدّعي رؤية حلم لم يره بعقوبة شديدة، مستشهدة بما رواه البخاري عن سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلُمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَلَنْ يَفْعَلَ».
وبيّنت أن معنى «تَحَلَّمَ» أي تكلّف الحلم أو ادّعى رؤية منام لم يره، وأن تكليفه بعقد شعيرتين يوم القيامة هو نوع من العذاب، لأنه أمر مستحيل لا يقدر عليه، فيظل معذَّبًا بذلك.
كما أشارت إلى ما رواه البخاري عن سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ»، مؤكدة أن ادعاء الرؤى الكاذبة يدخل في باب أعظم الكذب والافتراء.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة تحري الصدق في نقل الرؤى والمنامات، وعدم اتخاذها وسيلة للتضليل أو تحقيق مصالح شخصية، لما في ذلك من مخالفة صريحة لتعاليم الإسلام وقيمه القائمة على الصدق والأمانة.

تم نسخ الرابط