إسلام صالح يكتب: زفاف أخي سيف الدين ذكرى ستبقى في القلب دائما
يوم من الأيام اللي بتفضل محفورة في الذاكرة مهما مر عليها الزمن، كان يوم زفاف أخي سيف الدين صالح من أجمل الأيام اللي عشتها في حياتي، يوم مختلف بكل تفاصيله، مليان مشاعر صادقة لا توصف بالكلام.
من اللحظة الأولى اللي بدأ فيها الاستعداد للفرح، كان في إحساس داخلي إن اليوم ده مش يوم عادي، ده يوم انتقال مرحلة كاملة من حياة أخي إلى حياة جديدة، بيت وارتباط ومسؤولية وفرح كبير. وكل خطوة كانت بتعدي كنت حاسس إن قلبي بيدق أسرع من الطبيعي، مش بس فرحًا بيه، لكن كمان فخرًا وسعادة إني بشوفه في اللحظة دي.
لحظة دخوله الفرح كانت من اللحظات اللي صعب تتنسي، ابتسامة ممزوجة بالرهبة والفرحة، وكأن الدنيا كلها واقفة بتتفرج على بداية جديدة ليه. وشعوري وقتها كان خليط بين الدموع والضحك، إحساس غريب لكنه جميل، إحساس الأخوة الحقيقي اللي مفيهوش أي تصنع.
واللي زوّد الفرحة أكتر إن أولاد عمي كانوا واقفين جنبي طول الوقت، حضورهم كان سند حقيقي وإحساس بالأمان والدعم، كأننا كلنا في ضهر بعض في يوم مهم زي ده الضحك، والتهاني، والكلام اللي طالع من القلب خلّى اليوم كله مليان دفء إنساني جميل.
اليوم ده مش بس فرح أخي، ده كان فرح عيلة كاملة، يوم اتجمعنا فيه على المحبة والفرحة الصافية بدون أي شيء يعكرها. لحظات الرقص، التهاني، التصوير، وكل التفاصيل الصغيرة كانت بتصنع ذكرى كبيرة مش هتتكرر بسهولة.
وفي النهاية، يوم زفاف سيف الدين صالح بالنسبة لي مش مجرد مناسبة عادية، لكنه علامة في حياتي على معنى العيلة والسند الحقيقي.
يوم علمني إن الفرح الحقيقي بيكون لما تشوف اللي بتحبهم سعداء، وإن وجود الناس اللي حواليك بصدق هو اللي بيكمل أي فرحة.