رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جراح كوري يحلل 500 دراسة ويكتشف تصدر البكتيريا والملح لمسببات سرطان المعدة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​في مراجعة علمية حاشدة تعد الأضخم من نوعها، نجح فريق بحثي دولي بقيادة البروفيسور بارك سونغ سو، أستاذ جراحة الجهاز الهضمي بمستشفى أنام الجامعي بكوريا الجنوبية، في وضع اليد على القائمة السوداء للعوامل السيادية التي تفرش السجاد الأحمر لإصابة الجسم بسرطان المعدة.

وجاء هذا الكشف الصادم بعد أن قام الفريق بتشريح وغربلة 507 أوراق بحثية من كبرى قواعد البيانات الطبية الدولية (PubMed وEmbase وCochrane)، لتقييم الأثر التراكمي لـ 139 عاملاً بيئياً وغذائياً وجينياً، وتحديد مدى ارتباطها بهذا المرض الذي يصنف وفقاً لسجل الأورام الوطني لعام 2023 ضمن القائمة الخماسية الأكثر فتكاً وتشخيصاً في شرق آسيا.

​ونشرت وكالة "نوفوستي" الروسية نتائج التحليل الإحصائي الدقيق، والتي حددت نسب تصاعد الخطر بدقة رقمية مرعبة:
​المتهم الأول: بكتيريا "المعدة" والملح القاتل
​جرثومة المعدة (Helicobacter pylori): تتربع على عرش قائمة الخطر؛ حيث أثبتت البيانات أن الإصابة بهذه البكتيريا تضاعف احتمالية التعرض لسرطان المعدة بنسبة 100% (الضعف كاملًا).
​الأطعمة المملحة والمخللات: تناول الوجبات المشبعة بالصوديوم والأغذية المحفوظة بالتخليل العشوائي، يرفع معدل الخطر بنسبة تتراوح بين 1.4 إلى مرتين.
​تأثير نمط الحياة: فخ الكحول والتبغ
​الإفراط في الكحول: رصدت الدراسة ارتباطاً وثيقاً بين استهلاك الكحول وصعود مؤشر الإصابة بمعدل يتراوح بين 1.5 إلى 2.2 مرة.
​التدخين: لا تقف أضرار التبغ عند الرئتين؛ بل يمتد أثره النسيجي التدميري ليرفع خطر أورام المعدة بنحو 1.3 إلى 1.8 مرة.
​هندسة الطبق اليومي.. مأكولات تغذي الخلايا الخبيثة
​ولم تتوقف الروشتة التحذيرية للبروفيسور بارك عند المسببات المباشرة، بل رسم خطوطاً حمراء حول عادات بروتوكولية شائعة تزيد من تهيج بطانة المعدة الخلوية، وجاء في مقدمتها:
​اللحوم المصنعة والحمراء: لما تحويه من مركبات نيتروزامين ومواد حافظة مسرطنة.
​الحبوب المكررة: التي تفتقر للألياف وتسبب اضطرابات في بيئة الهضم الحيوية.
​مشتقات الألبان عالية الدسم: والتي تشكل عبئاً تمثيلياً على جدران الجهاز الهضمي.
​ويخلص التقرير إلى أن حماية الوعاء الهضمي لا تحتاج إلى معجزات طبية؛ بل تبدأ من تجفيف منابع الالتهابات البكتيرية، وإعادة هندسة محتويات الطبق اليومي عبر خفض الملح والوقوف بحزم ضد ملوثات العصر من تبغ وكحول.

تم نسخ الرابط