رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

9 قواعد تحمي الأبناء من الآثار النفسية للطلاق وتساعدهم على تجاوز الانفصال

طلاق
طلاق

يعد الطلاق من أكثر المراحل حساسية التي قد تمر بها الأسرة، فآثاره لا تقتصر على الزوجين فقط، بل تمتد إلى الأبناء، الذين يواجهون تغييرات كبيرة في حياتهم اليومية ومشاعرهم النفسية، ويرى المتخصصون أن الطريقة التي يتعامل بها الوالدان مع مرحلة ما بعد الانفصال، تلعب دورا أساسيا في حماية الأطفال من الآثار السلبية لهذه التجربة.

عدم استخدام الأبناء كوسيلة للضغط 

<strong>طلاق </strong>
طلاق 

من أهم القواعد التي يجب الالتزام بها، عدم استخدام الأبناء كوسيلة للضغط أو نقل الرسائل بين الطرفين، لأن ذلك يضعهم تحت عبء نفسي لا يتناسب مع أعمارهم، كما ينبغي تجنب الحديث السلبي عن الطرف الآخر أمام الأطفال، فالهجوم المستمر على الأب أو الأم، قد يسبب لهم مشاعر الحيرة وفقدان الأمان.

أهمية الحفاظ على الروتين اليومي للأطفال 

يفضل الحفاظ على الروتين اليومي المعتاد للأطفال، مثل مواعيد النوم والدراسة والأنشطة المختلفة، لما يوفره ذلك من شعور بالاستقرار خلال فترة التغيير، كذلك من المهم أن يتفق الوالدان على قواعد تربوية موحدة قدر الإمكان، حتى لا يشعر الطفل بالتشتت بين منزل وآخر، ويحتاج الأبناء أيضا إلى مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرهم بحرية، سواء كانت حزنا أو غضبا أو قلقا، مع الاستماع إليهم باهتمام ودون التقليل من مشاعرهم، وفي المقابل، يجب إبعادهم تماما عن تفاصيل الخلافات وأسباب الانفصال، لأن تحميلهم هذه الأعباء قد يؤثر على صحتهم النفسية، ونظرتهم للعلاقات مستقبلا.

ويظل استمرار العلاقة الصحية بين الطفل وكل من الأب والأم، عاملا مهما في نموه النفسي والاجتماعي، لذلك لا ينبغي أن تؤدي الخلافات الشخصية إلى حرمانه من أحد الطرفين، ومن الضروري متابعة أي تغيرات سلوكية أو نفسية قد تظهر عليه، مثل الانعزال أو التوتر أو تراجع المستوى الدراسي، للتعامل معها مبكرا.

تم نسخ الرابط