رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد صبور: مشروعات الساحل الشمالي نقلة نوعية نحو تنمية مستدامة وجذب للاستثمار

النائب أحمد صبور
النائب أحمد صبور

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي ومدينة العلمين الجديدة من مشروعات تنموية وعمرانية عملاقة يعكس رؤية الدولة المصرية في إعادة رسم الخريطة السكانية والاقتصادية لمصر، وتحويل المناطق الواعدة إلى مراكز جذب للاستثمار والتنمية المستدامة، بما يحقق أهداف الجمهورية الجديدة ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو.

وأوضح أن هذه المشروعات تأتي في إطار استراتيجية شاملة تستهدف تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة على مستوى الجمهورية، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة في مختلف المناطق.

تنمية متكاملة تتجاوز البنية التحتية

وأوضح «صبور» أن مشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي لا يقتصر على إنشاء مدن جديدة أو تطوير البنية التحتية، وإنما يمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يستهدف تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، واستيعاب ملايين السكان، وتوفير فرص عمل واسعة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية والسياحية والتعدينية التي تزخر بها المنطقة.

وأشار إلى أن هذا النموذج التنموي يعكس توجه الدولة نحو بناء مجتمعات عمرانية متكاملة تجمع بين السكن والعمل والاستثمار والخدمات.

تحول الساحل الشمالي إلى إقليم تنموي على مدار العام

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية محدودة النشاط إلى إقليم تنموي متكامل يعمل على مدار العام، مستفيدة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها المنطقة.

ولفت إلى أن هذه المقومات تشمل الشواطئ الممتدة على البحر المتوسط، والموارد الزراعية والمعدنية، إلى جانب الإمكانات السياحية والثقافية والبيئية المتنوعة، وهو ما جعل المنطقة واحدة من أبرز مناطق الجذب الاستثماري والسياحي في مصر.

العلمين الجديدة نموذج للمدن الذكية

وأضاف المهندس أحمد صبور أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج الناجحة لمدن الجيل الرابع في مصر، حيث جرى التخطيط لها لتكون مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على أحدث النظم العمرانية والتكنولوجية.

وأكد أنها توفر بيئة جاذبة للاستثمار والسكن والعمل والسياحة، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت عنوانًا لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز من مكانتها كمركز حضاري وتنموي حديث.

البنية التحتية ودورها في دعم التنمية

وشدد «صبور» على أن شبكة الطرق والمحاور القومية التي نفذتها الدولة لعبت دورًا حاسمًا في دعم التنمية بالساحل الشمالي الغربي، من خلال تعزيز الربط بين المنطقة ومختلف محافظات الجمهورية، خاصة محافظات الصعيد.

وأوضح أن هذا الربط يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع والاستثمارات، بما يدعم خطط التنمية الشاملة للدولة.

القطار الكهربائي السريع ودوره في تعزيز الربط الإقليمي

ولفت إلى أن مشروع القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في دعم التنمية العمرانية والسياحية بالمنطقة، حيث سيسهم في ربط مدينة العلمين الجديدة بالعاصمة الكبرى ومحافظات الجمهورية وموانئها المختلفة.

وأكد أن هذا المشروع يعزز من مكانة الساحل الشمالي كوجهة استثمارية وسياحية عالمية، ويدعم خطط الدولة لتحويله إلى مركز اقتصادي وسكني دائم، وليس مجرد مقصد موسمي خلال فصل الصيف.

تنمية مستدامة وحماية للموارد الطبيعية

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الرؤية التنموية للدولة في الساحل الشمالي الغربي تعتمد على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأشار إلى الاستفادة من مشروعات تحلية مياه البحر، إلى جانب تعظيم الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية والموارد التعدينية، بما يضمن استدامة التنمية للأجيال القادمة.

استثمار استراتيجي في مستقبل مصر

وأشار صبور إلى أن ما يتحقق اليوم في العلمين الجديدة والساحل الشمالي الغربي يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل مصر، ورسالة واضحة بأن الدولة تمتلك رؤية طويلة المدى لإقامة مجتمعات عمرانية واقتصادية متكاملة قادرة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحقيق التنمية الشاملة ورفع جودة الحياة للمواطنين.

تم نسخ الرابط