أمريكا ترفض إعادة المصابين المحتملين بـ «إيبولا» وتخصص مركز عزل في كينيا
أعلنت الإدارة الأمريكية إنشاء منشأة خاصة للحجر الصحي في كينيا لاستقبال المواطنين الأمريكيين المعرضين لخطر الإصابة بفيروس إيبولا، في خطوة تهدف إلى الحد من وصول العدوى إلى الأراضي الأمريكية.
امريكا ترفض استقبال مصابيها
وقال مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب إن المنشأة الجديدة ستقام داخل قاعدة لايكيبيا الجوية بمدينة نانيوكي، وستخصص للأمريكيين الذين تعرضوا للفيروس دون ظهور أعراض عليهم حتى الآن.
وأوضح المسؤولون أن أي مواطن أمريكي تظهر عليه أعراض المرض داخل المنشأة لن يتم نقله إلى الولايات المتحدة، بل سيُنقل إلى «دولة ثالثة» لتلقي العلاج، في تغيير واضح مقارنة بالسياسات الأمريكية خلال تفشي الإيبولا عام 2014.
عزل في دولة اخرى
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية تقديم دعم بقيمة 13.5 مليون دولار لمساعدة كينيا في الاستعداد لمواجهة الفيروس، مشيرة إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو ناقش تطورات الوضع الصحي مع الرئيس الكيني ويليام روتو خلال اتصال هاتفي.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت مؤخراً من سلالة «بونديبوجيو» النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، بعد تسجيل مئات الإصابات والوفيات المحتملة في عدة دول أفريقية.
ومن المقرر أن تبدأ المنشأة الجديدة عملها بطاقة استيعابية تصل إلى 50 سريراً، مع خطط لإضافة وحدات عزل واحتواء حيوي للحالات الحرجة.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، فرضت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قيوداً مؤقتة على دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب تشديد الفحوصات الصحية في عدد من المطارات الأمريكية.
في المقابل، انتقد خبراء صحة عامة السياسة الجديدة، معتبرين أن علاج المصابين داخل مراكز متخصصة في الولايات المتحدة أو ألمانيا سيكون أكثر أماناً وكفاءة، محذرين من أن رفض استقبال المصابين قد يحد من مشاركة الأطباء والمتطوعين في جهود مكافحة الوباء.



