برلماني أوروبي: زيلينسكي قد يواجه تحقيقات فساد بعد مغادرته السلطة
أثار عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ فرناند كارتهايزر جدلاً واسعًا بعد تصريحه بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد يصبح مستقبلاً موضع تحقيقات في قضايا فساد، وذلك عقب مغادرته منصبه.
وأوضح البرلماني في تصريحات صحفية أن ملف الفساد في أوكرانيا يُعد من أبرز العقبات التي قد تعرقل مساعي كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في ظل استمرار ظهور قضايا مالية حساسة تطال مسؤولين بارزين في الدولة.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب المدعي العام المتخصص بمكافحة الفساد في أوكرانيا توجيه اتهامات إلى أندريه يرماك، الرئيس السابق لمكتب زيلينسكي، تتعلق بغسل أموال خلال تنفيذ مشروع لبناء مساكن فاخرة قرب العاصمة كييف.
كما أصدرت المحكمة العليا لمكافحة الفساد قرارًا بحبس يرماك احتياطيًا مع إتاحة إمكانية الإفراج عنه بكفالة مالية قُدرت بنحو 3.1 مليون دولار، في واحدة من أبرز القضايا التي تشهدها أوكرانيا مؤخرًا.
من جانبه، نفى يرماك امتلاكه القدرة على دفع الكفالة، مؤكدًا أن فريق دفاعه القانوني سيقوم بالطعن على القرار أمام الجهات القضائية المختصة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على أوكرانيا، مع تصاعد الجدل حول ملفات الفساد داخل مؤسسات الدولة، وانعكاس ذلك على مستقبلها السياسي وعلاقتها مع الاتحاد الأوروبي.



