البحرية البريطانية: تسجيل 40 حادثا في مضيق هرمز منذ بدء الحرب
أفادت تقارير نقلتها قناة القاهرة الإخبارية أن البحرية البريطانية سجلت نحو 40 حادثًا أمنيًا في منطقة مضيق هرمز منذ بدء الحرب، في مؤشر على تصاعد التوترات في أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة.
حوادث في مضيق هرمز
وبحسب هذه التقارير، فإن حركة الملاحة في المضيق شهدت تراجعًا حادًا، حيث انخفضت نسبة عبور السفن بنحو 90% مقارنة بالمستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الصراع، ما يعكس تأثيرًا مباشرًا على سلاسل الإمداد العالمية للنفط والغاز.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من الخليج، وبالتالي فإن أي اضطراب فيه ينعكس بسرعة على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة.
تراجع حركة الشحن
ويرى مراقبون أن ارتفاع الحوادث الأمنية وتراجع حركة الشحن يشيران إلى مستوى غير مسبوق من المخاطر على الملاحة الدولية، مع ما يرافق ذلك من تداعيات اقتصادية وجيوسياسية ممتدة خارج نطاق المنطقة.
كما نقلت وكالة رويترز في تقارير ملاحية أن إيران بدأت استخدام ما يُعرف بـ“المخازن العائمة” لتخزين النفط، في ظل اضطراب عمليات التصدير وتراجع تدفقات الشحن.
إيران تستخدم المخازن العائمة لتخزين نفطها
ووفق ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية، فإن هذه الخطوة تأتي في سياق ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة الإيراني نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة، وما تبعها من اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
وتُظهر البيانات أن طهران لجأت إلى استخدام ناقلات النفط كمخازن عائمة، وهو أسلوب سبق أن استخدمته خلال فترات العقوبات أو انخفاض القدرة على التصدير، بهدف الحفاظ على الإنتاج وتجنب توقف الحقول النفطية عن العمل.
قطاع الطاقة في إيران يواجه تحديات
ويشير هذا التطور إلى أن قطاع الطاقة في إيران يواجه تحديات متصاعدة، مع ارتفاع المخاطر على خطوط الملاحة وتراجع القدرة على تصدير الخام بشكل منتظم.
ويرى مراقبون أن هذه الآلية تُعد حلاً مؤقتًا لإدارة فائض الإنتاج، ريثما تتحسن الظروف الأمنية أو تُستأنف قنوات التصدير الطبيعية إلى الأسواق العالمية.



