بوليتيكو: ترامب يطرح خطة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز
نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول أمريكي رفيع أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس طرح مقترح جديد يتعلق بإعادة تنظيم التعامل مع منطقة مضيق هرمز.
الضغط على الموانئ الإيرانية
وبحسب ما أورده المصدر، فإن الخطة تتضمن استمرار الضغط على الموانئ الإيرانية ضمن سياسة تنسيق مع حلفاء واشنطن، بهدف زيادة الكلفة الاقتصادية على أي تحركات قد تعرقل انسياب الطاقة عبر الممرات البحرية.
وأشار المسؤول إلى أن هذه المقاربة لا تقتصر على جانب واحد، بل تجمع بين إجراءات رقابية على النشاط البحري، وتحركات مشتركة مع شركاء دوليين لضمان استمرار تدفق الطاقة دون تعطيل، وتأتي هذه التسريبات في سياق توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران حول أمن الملاحة في المنطقة الحيوية.
وفي وقت سابق قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سوف يلتقي اليوم الخميس، إحاطة تفصيلية من قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، تتعلق بمقترحات وخطط جديدة تهدف إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك وفقًا لما كشفه مصدران على دراية مباشرة بالموضوع.
يطلع ترامب اليوم على خيارات عسكرية
وأشار تقرير نشره موقع أكسيوس إلى أن هذه الإحاطة تعكس توجّهًا جادًا من جانب ترامب نحو دراسة العودة إلى تصعيد عسكري واسع النطاق، ويأتي ذلك في ظل تعثر المفاوضات الجارية، حيث يدرس الرئيس الأمريكي عدة خيارات، من بينها استخدام القوة العسكرية كوسيلة لكسر حالة الجمود أو حتى توجيه ضربة حاسمة قد تغيّر مسار الصراع قبل الوصول إلى نهايته.
وبحسب ما نقلته المصادر، قامت القيادة المركزية الأمريكية بإعداد خطة عسكرية تتضمن تنفيذ موجة من الضربات السريعة والمركزة ضد أهداف داخل إيران، يُرجّح أن تشمل منشآت وبنى تحتية حيوية، وذلك بهدف ممارسة ضغط مباشر يدفع طهران إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات.
يجري العمل على خطة بديلة
وفي سياق متصل، يجري العمل على خطة بديلة أو مكمّلة، من المتوقع عرضها أيضًا خلال الإحاطة، تقوم على فرض سيطرة عسكرية على أجزاء من مضيق هرمز، في محاولة لإعادة تأمينه وفتحه أمام حركة الملاحة التجارية الدولية، خاصة في ظل أهميته الحيوية لتدفق النفط والتجارة العالمية.
ولم تستبعد المصادر أن تشمل هذه السيناريوهات مشاركة قوات برية على الأرض، وهو ما يمثل تصعيدًا كبيرًا مقارنة بالخيارات الجوية أو البحرية فقط، كما تم التطرق إلى خيار آخر سبق أن نوقش في مراحل سابقة، وقد يُعاد طرحه ضمن الإحاطة، ويتمثل في تنفيذ عملية دقيقة تقودها قوات خاصة بهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو عنصر بالغ الحساسية في أي صراع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.



