هل اقتربت العاصفة؟.. "مثلث الشرعية" يطوّق ترامب لاستكمال الحرب
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بناء غطاء سياسي وشعبي يتيح له المضي قدمًا في التصعيد ضد إيران، في ظل تمسكه بالخيار العسكري وتحذيراته المتكررة من اقتراب مواجهة كبرى.
"مثلث الشرعية" يطوّق ترامب
ويرى محللون أن هذا التوجه يتطلب تأمين شرعية داخلية، تقوم على تعزيز شعبيته عبر حملات دعائية داخل الولايات المتحدة، تُصوّر المواجهة مع طهران باعتبارها خطوة ذات طابع وطني، كما يعتمد هذا المسار على دعم قوى المعارضة الإيرانية في الخارج، خاصة تلك المتمركزة في كاليفورنيا، والتي تدعو إلى مواصلة الضغط على النظام الإيراني.
ويُستكمل هذا الإطار بدعم بعض مكونات المعارضة داخل إيران، والتي تعاني من التهميش، ما قد يُستخدم كأداة لتعزيز الموقف الأمريكي وتبرير استمرار التصعيد.
الخيار العسكري لا يزال مطروحًا
في المقابل، يشير خبراء إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة، خاصة في ظل تعثر المسار الدبلوماسي، واعتقاد واشنطن بأن طهران تسعى لكسب الوقت في المفاوضات، ويرى الباحث خالد الحاج أن ترامب يميل إلى تنفيذ تهديداته، ما يجعل احتمالية التصعيد قائمة في أي وقت.
كما يلفت إلى أن الإدارة الأمريكية تدرك تعقيدات الوضع الداخلي في إيران، خصوصًا مع التحديات السياسية الحالية، وهو ما قد يدفعها إلى الحسم سواء عبر اتفاق نووي بشروط واضحة أو عبر مواصلة العمل العسكري.
وبحسب هذا الطرح، فإن استراتيجية ترامب تقوم على مزيج من الضغط العسكري، والتسويق السياسي الداخلي، والاستفادة من أصوات المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج، بما يخلق مبررًا أوسع للاستمرار في نهج التصعيد.



