رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يحد من استقبال اللاجئين ويعطي الأولوية للأفارقة البيض من جنوب إفريقيا

مهاجرون من جنوب إفريقيا
مهاجرون من جنوب إفريقيا في احتفال بالبيت الأبيض

أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بتحديد عدد اللاجئين المقبولين في الولايات المتحدة لعام 2025 إلى 7500 شخص فقط، في انخفاض حاد عن سقف العام الماضي البالغ 125 ألفًا الذي حددته إدارة بايدن. وأكدت مصادر مطلعة أن غالبية اللاجئين سيأتون من الأفارقة البيض من جنوب إفريقيا، وهو ما أثار موجة انتقادات سياسية واسعة.

ويعتبر هذا التخفيض تحولًا جذريًا في سياسة الولايات المتحدة تجاه اللاجئين، حيث حذر المدافعون عن حقوق اللاجئين من أن القرار سيؤدي إلى استبعاد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين خضعوا لعمليات فحص دقيقة وينتظرون الموافقة منذ سنوات.

جدل سياسي واسع وانتقادات الديمقراطيين

ووصف زعماء الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين القرار بأنه غير قانوني وغير أخلاقي، مؤكدين أنه يمنح الأولوية لمجموعة عرقية محددة ويتجاهل آلاف اللاجئين الذين يعيشون في حالة انتظار طويلة. وأوضح البيان المشترك أن الإدارة لم تتشاور مع الكونجرس قبل اتخاذ هذا القرار، وهو ما يمثل تحديًا للقوانين الفيدرالية المعمول بها.

وقال الديمقراطيون إن القرار يعكس سياسة إعطاء الأولوية للأهواء العرقية والسياسية للرئيس بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحماية اللاجئين المعرضين للاضطهاد.

حملة مداهمات وترحيل جماعي

يأتي هذا القرار في وقت تشن فيه وزارة الأمن الداخلي، بأوامر من ترامب، حملة مداهمات واسعة ضد المهاجرين في مختلف المدن الأمريكية، ضمن ما وصفتها الإدارة بـ"استعادة الهوية الأمريكية". وتشمل الحملة التركيز على الترحيل الجماعي للأجانب غير القانونيين، وهو ما يثير قلق حقوقيين محليين ودوليين.

تعزيز قوات الحرس الوطني لمواجهة الاضطرابات

وفي مؤشر على خطط الإدارة طويلة الأمد لتعزيز الأمن الداخلي، أصدر قادة عسكريون أمريكيون تعليمات لجميع وحدات الحرس الوطني في الولايات الخمسين والأقاليم الأمريكية لتدريب قوات رد فعل سريع على الاضطرابات المدنية وأعمال الشغب.

وتتضمن التدريبات استخدام الهراوات والدروع الجسدية والمسدسات الصاعقة ورذاذ الفلفل، على أن تكون هذه القوات، التي يزيد عددها عن 23 ألف جندي، جاهزة للانتشار خلال ساعات عند الحاجة.

انعكاسات القرار على المجتمع الأمريكي والدولي

وتشير تحليلات الخبراء إلى أن هذا القرار قد يزيد الاستقطاب الداخلي ويثير توترات جديدة حول ملف الهجرة، بينما يترك آلاف اللاجئين في حالة من الغموض وعدم اليقين، ما قد ينعكس على صورة الولايات المتحدة عالميًا كمركز للاجئين واللاجئين السياسيين.

تم نسخ الرابط