رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تحدد هوية جثتي رهينتين سلمتهما حماس

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي يستقبل جثتي الرهينتين

أعلنت السلطات الإسرائيلية، الخميس، أنها تحققت من هوية جثتي الرهينتين عميرام كوبر وساهر باروخ، اللذين سلمتهما حركة حماس إلى فريق الصليب الأحمر الدولي.

وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقد تم تسليم رفات الرهينتين من غزة إلى إسرائيل، وسيتم نقلها إلى الجهات المختصة داخل الدولة.

وأوضح البيان أن المعهد الوطني للطب الشرعي أنهى عملية تحديد الهوية، وأبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلتي الرهينتين بالنتيجة، مؤكداً أن الجثتين أعيدتا إلى إسرائيل بعد استكمال الإجراءات الرسمية.

بيان الجيش والشاباك

وأصدر الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) بيانًا مشتركًا قالا فيه: "وفقًا لما أفادت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تم تسليم نعشين يحتويان على رفات رهينتين متوفيتين إلى الصليب الأحمر، وهما في طريقهما حالياً إلى قوات الجيش داخل قطاع غزة".

وأشار البيان إلى أنه بعد تسليم هاتين الجثتين، أصبح عدد الجثث المتبقية لدى حماس 11 جثة، في سياق استمرار التوتر بين الطرفين على خلفية الصراع الأخير في القطاع.

حماس تعلن العثور على رفات الجثتين

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، عن العثور على رفات الرهينتين خلال عمليات البحث في القطاع، ما مهد الطريق لتسليم الجثتين إلى الصليب الأحمر ومن ثم إلى إسرائيل.

وجاء هذا الإعلان في وقت يتابع فيه المجتمع الدولي بقلق قضية الرهائن والجثث المحتجزة، في ظل دعوات متكررة لاحترام القانون الدولي الإنساني وضمان تسليم الجثث بشكل آمن لعائلات الضحايا.

خلفية القضية وأهميتها

تعد قضية الرهائن والجثث المحتجزة في قطاع غزة من القضايا الحساسة والمعقدة، خاصة في ظل استمرار النزاع بين إسرائيل وحماس، حيث تحرص إسرائيل على تسليم الجثث لأسر الضحايا بعد إجراء فحوصات دقيقة للتأكد من هويتها.

وتعمل السلطات الإسرائيلية بشكل مستمر مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لضمان إتمام عمليات النقل والتسليم بأمان، وتقديم الدعم النفسي للعائلات المتضررة في هذه الظروف الصعبة.

تداعيات سياسية وأمنية محتملة

يشكل تسليم الجثتين خطوة مهمة على صعيد إدارة ملف الرهائن والجثث بين الطرفين، إلا أن استمرار وجود 11 جثة أخرى لدى حماس يبرز تحديات إضافية أمام جهود التوصل إلى اتفاقيات محددة لضمان حقوق الأسر الإسرائيلية وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.

وتبقى هذه القضية في صدارة الملفات الحساسة في العلاقة بين إسرائيل وحركة حماس، مع مراقبة المجتمع الدولي لمدى التزام الطرفين بالاتفاقيات والقوانين المتعلقة بتسليم الجثث والرهائن.

تم نسخ الرابط