رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إدارة ترامب تخطط لاحتجاز المهاجرين في "ألكاتراز الجنوب".. سجن مشدد الحراسة بسجل مظلم

الشرطة الأمريكية
الشرطة الأمريكية تحتجز أحد المهاجرين

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم اتخاذ خطوة مثيرة للجدل ضمن سياساتها الصارمة تجاه الهجرة، تتمثل في احتجاز المهاجرين غير النظاميين في واحد من أكثر السجون تشددًا في الولايات المتحدة، والمعروف باسم "ألكاتراز الجنوب".

وبحسب التقرير، فإن السجن الواقع في ولاية لويزيانا، والذي يتمتع بحراسة أمنية مشددة وتاريخ طويل من الانتهاكات، سيخصص مساحة لاحتجاز نحو 450 مهاجرًا بصفة مؤقتة قبل ترحيلهم خارج البلاد.

أكبر سجن مشدد الحراسة في البلاد

السجن المعروف رسميًا باسم "مزرعة لويزيانا الإصلاحية"، يُعد أكبر منشأة عقابية في البلاد من حيث المساحة، إذ يغطي حوالي 73 كيلومترًا مربعًا. وقد بُني على أرض مزرعة قديمة، ويقع في منطقة معزولة تحيط بها مستنقعات طبيعية ونهر المسيسيبي، مما يجعل من الهروب شبه مستحيل، وهو ما أكسبه لقب "ألكاتراز الجنوب"، في إشارة إلى سجن ألكاتراز الشهير في سان فرانسيسكو.

ويحمل السجن تاريخًا مثيرًا للجدل، إذ سبق أن وُجهت إليه اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان وسوء معاملة السجناء، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى ملاءمته كمكان لاحتجاز مهاجرين لم يُدانوا بجرائم جنائية.

إعلان رسمي مرتقب مطلع الشهر المقبل

أفادت "وول ستريت جورنال" أن إدارة ترامب تخطط للإعلان الرسمي عن هذه الخطوة في بداية الشهر المقبل، في إطار ما تقول إنه توسيع لخيارات الاحتجاز نتيجة الزيادة المتوقعة في عدد المهاجرين بعد تشديد السياسات الحدودية.

كما تأتي هذه الخطوة في سياق الاستعدادات المحتملة لحملة ترحيل موسعة، وفقًا لتصريحات مسؤولين سابقين في الإدارة.

"ألكاتراز التماسيح" نموذج سابق في فلوريدا

وليست هذه المرة الأولى التي تستعين فيها إدارة ترامب بسجون ذات طابع رمزي لاحتجاز المهاجرين. فقد سبق أن تم افتتاح مركز احتجاز مؤقت في ولاية فلوريدا وُصف إعلاميًا بـ"ألكاتراز التماسيح"، نسبة إلى خطورته وموقعه المشابه، في محاولة للضغط على المهاجرين غير النظاميين ودفعهم إلى المغادرة الطوعية.

انتقادات حقوقية محتملة

ويتوقع أن تثير هذه الخطوة موجة من الانتقادات الحقوقية والسياسية، خاصة من منظمات الهجرة وحقوق الإنسان التي طالما حذرت من تجريم المهاجرين المدنيين وتعريضهم لظروف احتجاز قاسية.

ويشير مراقبون إلى أن العودة لاستخدام هذا النوع من السجون يسلط الضوء على نهج إدارة ترامب المتشدد تجاه قضايا الهجرة، والذي كان محورًا أساسيًا في حملاته الانتخابية السابقة، ويبدو أنه سيبقى كذلك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة.

تم نسخ الرابط