شكوى أمام مجلس الأمن ضد الاحتلال بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار بلبنان
لا تزال الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان مستمرة، رغم التحذيرات الدولية من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
تجريف الأشجار والأراضي الزراعية
وأكدت وسائل إعلام لبنانية، أن قوات الاحتلال تعمل منذ الصباح الباكر على تجريف الأشجار والأراضي الزراعية، وإحراق بعض المنازل في بلدة حولا من الجهة الشرقية.
فيما قدمت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الثلاثاء، شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ردًا على خرق إسرائيل للقرار 1701، وإعلان وقف الأعمال العدائية، وتجاهلها التام لالتزاماتها ذات الصلة بترتيبات الأمن المعززة تجاه تنفيذ القرار 1701.
وأوضحت الشكوى، بحسب وسائل إعلام لبنانية وفلسطينية، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي دوريات للجيش اللبناني ومراسلين صحفيين، إضافة إلى إزالتها خمس علامات محددة على خط الانسحاب (الخط الأزرق)، في انتهاك واضح للقرار 1701 وللسيادة اللبنانية.
انتهاكات إسرائيل المستمرة لإعلان وقف الأعمال العدائية
ولفتت الشكوى، إلى انتهاكات إسرائيل المستمرة لإعلان وقف الأعمال العدائية منذ دخوله حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، ومواصلة اعتداءاتها البرية والجوية وتدميرها المنازل والأحياء السكنية، وارتكابها انتهاكات جسيمة تمثّلت في عمليات خطف لمواطنين لبنانيين من بينهم جنود في الجيش اللبناني، والاعتداء على مدنيين عائدين إلى قراهم الحدودية، ما أدى إلى مقتل نحو 24 مدنيًا وإصابة أكثر من 124.
رفض لبنان الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية الممنهجة
وأشارت الشكوى، إلى رفض لبنان هذه الاعتداءات والخروق الإسرائيلية الممنهجة ورفضه إزالة إسرائيل علامات خط الانسحاب وأي محاولة من قبلها لإعادة وضع هذه العلامات بشكل أحادي.
ودعت وزارة الخارجية اللبنانية، مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم وواضح إزاء هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل على إلزام إسرائيل باحترام التزاماتها.
وطالبت الوزارة، بتعزيز الدعم للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، لضمان حماية السيادة اللبنانية وسلامة المواطنين اللبنانيين.


