رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زعيم المعارضة الإسرائيلية: زيارة نتنياهو إلى واشنطن تهدف لإفشال صفقة التبادل

نتنياهو وأفيجدور
نتنياهو وأفيجدور ليبرمان

صرح أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، في تصريحات اليوم الثلاثاء، بأن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تهدف إلى إفشال المرحلة الثانية من صفقة التبادل مع حركة حماس. 

وأضاف ليبرمان، أن أولويات نتنياهو تقتصر على نجاة الائتلاف الحكومي، ولا ترتبط بمصير المحتجزين الإسرائيليين.

تفاصيل زيارة نتنياهو إلى واشنطن

وبحسب موقع "أكسيوس" عبر منصة "إكس"، أعلن أن نتنياهو سيقوم بتمديد زيارته إلى واشنطن، على أن يعود إلى إسرائيل يوم السبت المقبل. 

وكانت اجتماعاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي ستبدأ الأحد، تتضمن بحث قضايا هامة تتعلق بأمن إسرائيل والمنطقة.

ملف المحتجزين الإسرائيليين في قلب النزاع السياسي

أشار نتنياهو، إلى أن اللقاء مع ترامب سيشمل قضايا حاسمة مثل مواجهة  حركة حماس وسبل إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين. 

كما ذكر أنه سيبحث مع ترامب التهديدات التي يشكلها "محور الإرهاب الإيراني" على استقرار المنطقة. ورغم هذه التصريحات، تتصاعد الانتقادات من عائلات المحتجزين تجاه الحكومة الإسرائيلية.

احتجاجات عائلات المحتجزين الإسرائيليين

في إطار الحرب المستمرة في غزة، تجددت الاحتجاجات من قبل عائلات المحتجزين الإسرائيليين الذين يعبرون عن قلقهم من تأخير تنفيذ صفقة التبادل. 

في 24 يناير، نظمت مجموعة من أفراد العائلات احتجاجًا في تل أبيب، حيث وضعوا طاولة على الطريق السريع وأضرموا النار فيها، احتجاجًا على عدم تنفيذ الاتفاق. 

تشعر العديد من العائلات أن الحكومة قد تعرقل الصفقة بهدف الحفاظ على موقف نتنياهو السياسي.

غضب عائلات المحتجزين ضد الحكومة

من جهته، عبر إيناف زانجاوكر عن رفضه القاطع لأي محاولة لعرقلة الصفقة، مؤكدًا أن العائلات لن تسمح لأي طرف بتخريب الاتفاق. 

كما وجه والد أحد المحتجزين، يتسيك هورن، انتقادات لاذعة للحكومة، متهما إياها بالتأثير على سير الصفقة بسبب بعض القوى السياسية داخل الحكومة التي تسعى لتخريبها.

الاتهامات بارتكاب جرائم حرب

انتقد يهودا كوهين، والد أحد الجنود المحتجزين، الحكومة بشدة، متهمًا إياها بارتكاب "جرائم حرب" ضد جنودها بسبب استمرار الحرب بشكل متعمد. 

وفي خطوة تصعيدية، التقى كوهين بالمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، مما أثار استياء سياسيين إسرائيليين.

القلق بشأن المحتجزين الذين فقدوا حياتهم

ولم يقتصر القلق على المحتجزين الأحياء فقط، بل امتد إلى أولئك الذين لم يُمكن إرجاعهم أحياء. 

على سبيل المثال، يرى شاحر مور، ابن شقيق أحد القتلى في غزة، أن انهيار الاتفاق كان بمثابة "حكم بالإعدام" على المحتجزين، بعد أن قتل عمه رغم نجاته لمدة 132 يومًا.

تم نسخ الرابط