رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«فوق الصهيونية».. شعارات حماس على منصة تسليم المحتجزين تلهب المجتمع الإسرائيلي

منصة تسليم المحتجز
منصة تسليم المحتجز كيث سيجال في ميناء غزة

عرضت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، في خطوة لافتة، عدة رموز تحمل رسائل للعدو الإسرائيلي أثناء تسليمها المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة في ميناء غزة وخان يونس يوم السبت الماضي. 

شمل هذا العرض عرضًا لافتًا لعدد من الوحدات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية التي حملت رسائل مباشرة للاحتلال.

عرض الرموز على منصة التسليم

في ميناء غزة، تم تسليم المحتجز الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأمريكية إلى الصليب الأحمر بحضور شعبي واسع من الفلسطينيين، وسط انتشار مكثف لعناصر "القسام". 

على المنصة، ظهرت العديد من الرموز العسكرية الإسرائيلية بشكل بارز. 

وكانت أبرزها لافتة تحمل عبارة "الصهيونية لن تنتصر"، وهي رسالة قوية، بجانب رموز لوحدات إسرائيلية متخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية، مثل وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية "أمان"، بالإضافة إلى وحدات الهجمات الخاصة مثل وحدة النسر 414، والعديد من الرموز العسكرية الأخرى.

إظهار رموز إضافية للاحتلال الإسرائيلي

شملت الرموز المعروضة أيضًا "فرقة الثعالب النارية" (الفرقة 143)، و"لواء قطيف" (اللواء 6643)، بالإضافة إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ووحدة الاستخبارات العسكرية 9900، هذه الرموز ظهرت جميعها على اللافتة التي حملت شعار "الصهيونية لن تنتصر" ثلاث مرات.

إسرائيل غاضبة من مظاهر تسليم كيث سيجال

وأثار اختيار حركة حماس لميناء غزة كموقع لتسليم الأسير الأمريكي الإسرائيلي كيث سيجال العديد من التحليلات من قبل محللين إسرائيليين، حيث اعتُبر الموقع رسالة مباشرة للرئيس الأمريكي ترامب الذي يروج منذ يناير الماضي لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مؤكدين أن هذا الميناء الذي شهد انهيار الرصيف العائم الأمريكي، وفشل في تحقيق أهدافه، يمثل رمزية قوية حول قدرة غزة على مواجهة التهديدات والتصدي لمحاولات التهجير القسري.

وفي تعليقه على هذا التطور، قال الصحفي الإسرائيلي "أريئيل كهانا"، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أظهر للعالم كيف أن المقاومة فرضت شروطها على الاحتلال، مؤكداً أنه رغم مرور الزمن، لم يتعلم من أخطاء الماضي. 

من جانبها، أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن حماس تسعى إلى تحويل كل عملية إطلاق للأسرى إلى حدث معقد، يعكس قوتها ويذل عدوها، في خطوة تبرز تأثيراتها السياسية والإعلامية.

التسليم الرسمي للمحتجزين الإسرائيليين

فيما يخص عملية تسليم المحتجزين، تم تنفيذ التسليم على مرحلتين. البداية كانت من مدينة خانيونس، حيث تم تسليم المحتجزيين الإسرائيليين عوفر كالديرون وياردن بيباس للصليب الأحمر، لتتبعها عملية تسليم الأسير الإسرائيلي الثالث، كيث سيجال، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، من ميناء غزة بعد ساعة واحدة.

تسليم الأسرى الفلسطينيين والمرحلة الثانية من صفقة التبادل

هذه العمليات تأتي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، والذي بدأ في 19 يناير الماضي. 

وشهد يوم الخميس الماضي تسليم المجندة الإسرائيلية آجام بيرغر والمحتجزيين الفلسطينيين أربيل يهودا وجادي موزيس. 

كما أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن 110 أسرى فلسطينيين في إطار الاتفاق.

وتتواصل المرحلة الأولى من صفقة التبادل، حيث سيتم تبادل 33 أسيرًا إسرائيليًا مقابل 1900 أسير فلسطيني. هذه المرحلة من الاتفاق تشمل 42 يومًا من التفاوض، مع توقعات بتوسيع التبادل في مراحل لاحقة.

تم نسخ الرابط