مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 6 آخرين في عملية إطلاق نار بالضفة الغربية (فيديو)
أعلن الإسعاف الإسرائيلي صباح يوم الثلاثاء عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 6 آخرين في عملية إطلاق نار استهدفت قوة من جيش الاحتلال على حاجز تياسير بالقرب من طوباس في الأغوار الشمالية.
ووفقًا للقناة 12 العبرية، وقع الهجوم في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث أسفر عن مقتل الجنديين وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة.
تفاصيل الاشتباك المسلح في منطقة تياسير
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن منطقة تياسير شهدت اشتباكًا مسلحًا بين أحد المقاتلين وجنود الاحتلال. وفقًا للمصادر، تمكن المنفذ من التسلل إلى المجمع العسكري على الحاجز، وهو موقع عسكري يتضمن برج مراقبة محصن وعددًا من المباني العسكرية.
داخل المجمع، بدأ المهاجم بإطلاق النار، مما أدى إلى اشتباكات دامت عدة دقائق قبل أن يتمكن الجنود من تصفيته.
معركة استخدم فيها الجيش طائرة مسيرة
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو كان يشارك في العملية باستخدام طائرة مسيرة من نوع «زيك»، لكن الجيش قرر عدم استخدامها لاستهداف المسلح جوًا لأسباب عملياتية، حيث كانت هناك مخاوف من استهداف الطائرة المسيرة لقوات الجيش نفسها في ظل وجود المسلح داخل المنشأة العسكرية.

عملية معقدة وصعبة وفقاً لمصادر إسرائيلية
وبحسب تصريحات رئيس مجلس مستوطنات وادي الأردن، كانت عملية حاجز تياسير «معقدة وصعبة جدًا».
وأشار إلى أن العملية أوقعت إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين الذين كانوا متجمعين في المنطقة، ما استدعى إرسال طائرات عسكرية لنقل اثنين من المصابين بحالة حرجة للغاية.
الوضع العسكري في مناطق الضفة الغربية
تأتي هذه العملية المسلحة في وقت تشهد فيه مناطق الضفة الغربية، وخاصة طوباس، حملة عسكرية إسرائيلية واسعة.
وقد تركزت العمليات العسكرية مؤخراً على اقتحام المدن والقرى الفلسطينية وحصار طولكرم وجنين، ما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا والمصابين، وسط عمليات تفجير للمنازل وملاحقة المركبات الفلسطينية في المنطقة.

تصعيد الأوضاع في مخيم جنين
في سياق متصل، أفادت تقارير محلية بتصعيد قوات الاحتلال في مخيم جنين، حيث تستخدم الطائرات المسيرة لإلقاء القنابل اليدوية من الجو.
كما شن الاحتلال هجمات ضد منازل المواطنين، ما أسفر عن استشهاد 38 فلسطينيًا من سكان محافظة جنين ومخيمها منذ بداية العدوان.
كما أجبر الاحتلال نحو 3420 عائلة على النزوح من المخيم تحت تهديد السلاح، فيما يعاني المخيم من نقص حاد في الدعم الطبي بسبب منع دخول فرق الإسعاف.
