من جنيفر لوبيز إلى نادية فيريرا.. مارك أنتوني يحتفل باستقبال طفله الثامن
استقبل الفنان العالمي مارك أنتوني وزوجته، عارضة الأزياء نادية فيريرا، طفلتهما الثانية معًا، التي أطلقا عليها اسم "مايلا"، لتصبح المولودة الثامنة في حياة النجم البورتوريكي. وشارك الزوجان جمهورهما هذه المناسبة السعيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في أجواء عائلية مليئة بالمشاعر والفرح.
وأعلنت نادية فيريرا الخبر من خلال حسابها على "إنستغرام"، حيث نشرت مجموعة من الصور بالأبيض والأسود، وثقت اللحظات الأولى لوصول المولودة الجديدة، وسط تفاعل واسع من المتابعين الذين حرصوا على تهنئة الأسرة وتقديم أمنياتهم للمولودة بحياة مليئة بالسعادة.
لحظات عائلية مؤثرة
وأظهرت إحدى الصور الطفل "ماركو" وهو يحتضن شقيقته الصغيرة، في لقطة عفوية لاقت إعجابًا كبيرًا، بينما ظهرت الأسرة في صورة أخرى وهي تمسك بيد المولودة، في مشهد عكس أجواء المحبة والترابط داخل العائلة.
وأرفقت نادية الصور برسالة مؤثرة عبّرت فيها عن سعادتها الكبيرة، مؤكدة أن وصول "مايلا" يمثل نعمة جديدة في حياتهما، وأن العائلة تعيش لحظات استثنائية من الفرح، ووصفت شعورها بأنها وأسرتها "يحلقون فوق السحاب" من شدة السعادة.
أسرة تنمو عامًا بعد عام
وكان مارك أنتوني ونادية فيريرا قد احتفلا بزواجهما في يناير 2023، قبل أن يستقبلا طفلهما الأول "ماركو" في يونيو من العام نفسه. وفي مطلع العام الجاري، تزامنًا مع احتفالهما بذكرى زواجهما الثالثة، أعلنا انتظارهما لطفلهما الثاني، في خبر لاقى تفاعلًا واسعًا بين محبيهما.
وأكد الزوجان آنذاك أن ماركو يستعد لخوض تجربة الأخ الأكبر، معبرين عن امتنانهما لهذه المرحلة الجديدة التي تضيف مزيدًا من السعادة إلى حياتهما العائلية.
عائلة كبيرة تجمع أبناء زيجات مختلفة
ويُعرف مارك أنتوني بامتلاكه واحدة من أكبر العائلات بين نجوم الفن، إذ أصبح أبًا لثمانية أبناء من زيجات وعلاقات مختلفة. فإلى جانب طفليه من نادية فيريرا، لديه أريانا وتشايس من علاقته السابقة مع ديبي روزادو، وكريستيان وريان من زواجه من ملكة جمال الكون السابقة داينارا توريس، إضافة إلى التوأم ماكس وإيمي من زواجه السابق بالنجمة العالمية جنيفر لوبيز.
ورغم تنوع محطات حياته الشخصية، يحرص الفنان على الحفاظ على علاقة قوية مع جميع أبنائه، ويؤكد باستمرار أهمية الترابط العائلي ودور الأسرة في حياته.
الأبوة قبل النجومية
وفي أكثر من مناسبة، تحدث مارك أنتوني عن المكانة التي يحتلها أبناؤه في حياته، مؤكدًا أنهم يمثلون الدافع الأكبر وراء استمراره في العمل والنجاح، وأنه يحرص على أن تعكس مسيرته الفنية القيم التي يؤمن بها داخل أسرته.
كما اعترف سابقًا بأن الانشغال بالحفلات والجولات الفنية حرمه من قضاء وقت أطول مع أبنائه الأكبر سنًا خلال طفولتهم، واصفًا ذلك بأنه من أصعب التحديات التي واجهها في حياته. وأكد أن الموازنة بين الشهرة والأبوة ليست مهمة سهلة، لكنه يسعى دائمًا إلى تعويض الوقت مع عائلته ومنح أبنائه الاهتمام الذي يستحقونه، معتبرًا أن الأسرة ستظل الأولوية الأهم في حياته مهما بلغت نجاحاته الفنية.


