كوبري دمياط التاريخي يتحول إلى منصة لاكتشاف المواهب وتأهيل الشباب.. تفاصيل
لم يعد كوبري دمياط التاريخي مجرد معلم حضاري يربط ضفتي المدينة، بل تحول إلى مساحة حيوية لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية، بعدما احتضن سلسلة من الفعاليات والبرامج التدريبية الهادفة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، في إطار جهود محافظة دمياط لدعم الثقافة والفنون وبناء الإنسان.
كوبري دمياط التاريخي يحتضن برامج لتنمية المواهب
برعاية الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، يواصل كوبري دمياط التاريخي، بالتعاون مع وحدة السكان بالمحافظة، تنفيذ مجموعة من الفعاليات والبرامج التدريبية ضمن مبادرتي «أنا متعلم مدى الحياة» و«خطوة لقرية أفضل»، بمشاركة واسعة من أبناء المحافظة.
واستهلت الفعاليات بمحاضرة تعريفية تناولت أهداف المبادرتين، وأهمية الفن في تنمية الشخصية وتعزيز الإبداع، إلى جانب تسجيل المشاركين وتصنيفهم حسب الفئات العمرية والمستويات الفنية، تمهيدًا لإلحاقهم بالورش التدريبية المتخصصة.
ورش فنية متنوعة لتطوير المهارات
وشهد البرنامج تنفيذ عدد من الورش التدريبية التي شملت تعليم أساسيات الرسم، والتدريب على استخدام خامات الأكريليك وألوان الزيت، إلى جانب ورش متخصصة في فن الأويما، مع استمرار برامج إعداد وتأهيل المدربين لضمان تقديم محتوى تدريبي حديث يواكب أفضل الأساليب التعليمية.
دعم طلاب الثانوية استعدادًا لاختبارات القدرات
كما احتضن كوبري دمياط التاريخي برنامجًا لإعداد كوادر فنية واكتشاف المواهب، حيث انطلقت تدريبات مخصصة لطلاب الثانوية العامة الراغبين في الالتحاق بكليات الفنون، من خلال محاكاة لاختبارات القدرات وتدريبات عملية تساعدهم على تطوير مهاراتهم الفنية.
اهتمام بالأطفال وتنمية الإبداع
وامتدت الأنشطة لتشمل الأطفال، عبر ورش فنية متنوعة تهدف إلى تنمية الخيال والإبداع، بالتوازي مع استمرار تدريب المشاركين المتقدمين على تقنيات الرسم بخامات الزيت والأكريليك، مع التركيز على تطوير أساليب التنفيذ والتلوين والارتقاء بالمستوى الفني للأعمال.
دعم لبناء الإنسان
وأكد خبراء أن هذه الفعاليات، تعكس توجه محافظة دمياط نحو استثمار المواقع التراثية والثقافية في خدمة المجتمع، وتحويلها إلى منصات لاكتشاف المواهب وصقل القدرات، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية، ويعزز جهود الدولة في بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري.









