عبدالرحمن عبدالغني يكتب: الشمولية الرياضية
الشمولية في الرياضة هي نهج يهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص للجميع الأفراد للممارسة الرياضة والنجاح فيها وتعمل على إزالة الحواجز والعوائق وتشجع على المشاركة العادلة بغض النظر عن القدرات البدنية والعمر والجنس والخلفية الثقافية والمشاركة والمنافسة.
الشمولية الرياضية تسعي لتوفير بيئات رياضية آمنه تكسر الحواجز و تعزز المساواة و الإنصاف و تدعم الإدماج الأجتماعي و التنوع و الشعور بالإنتماء محققه بذلك فوائد صحيه و أجتماعيه هامه
أهميه الشمولية في الرياضة :-
تعزيز التماسك الأجتماعي :
تخلق الرياضة لغه مشتركه تجمع بين مختلف الفئات لبناء مجتمعات أكثر صحه و تضامنآ
تمكين الجميع :
تضمن حق الأشخاص ذوي الأعاقة و النساء و الأقليات في ممارسة الرياضة دون أي إقصاء أو تمييز
الصحة النفسية و البدنية :
أن البيئات الشاملة تساهم بشكل فعال في تعافي الأشخاص الذين يعانون من تحديات نفسيه و جسديه
كيف تحقيق الشمولية الرياضية و تطبيقها :-
تصميم سياسات شامله :
يجب علي المنظمات وضع أطر واضحه لإستقطاب رياضيين من مختلف الفئات و من خلقيات متنوعة و الأهتمام بممارسات التوظيف العادلة
مراعاه الفروق الفردية :
يتطلب فهم السياقات المختلفة لتصميم أنشطة تعالج الحرمان و تلبي أحتياجات كل مشارك بفاعليه
التوعية المستمرة :
عبر تثقيف المدربين و الإداريين و الحكام و اللاعبين و مختلف الرياضيين حول كيفيه الأحتلافات و تعزيز شعور الإنتماء لدي الجميع
أهم المحاور و الركائز لتعزيز الشمولية في الرياضة :-
تكافؤ الفرص :
تصميم برامج رياضية تلبي أحتياجات مختلف الفئات و تحديدآ الأشخاص من ذوي الأعاقة و الفئات المهمشة أو الأكثر أحتياجآ
أزاله الحواجز :
توفير بيئات آمنه و مجهزة بأحدث التسهيلات سواء في الهيئات الرياضية من أندية و أتحادات رياضية و شركات خدمات رياضية و في المنشآت الرياضية من الملاعب و الصالات الرياضية
تمثيل متنوع :
تمثيل دور القيادات المتنوعة في صنع القرارات الرياضية لضمان مراعاه كافه وجهات النظر
السياسات العادلة :
وضع لوائح تنظيميه تكافح التمييز و التحيز و تضمن المساواة
من أهداف تطبيق الشمولية في المجال الرياضي :-
تعزيز المشاركة :
أستخدام الرياضة كأداة لتعزيز الإدماج الإجتماعي
إدارة الأعمال الرياضية :
لتطوير بيئه عمل و تنظيم رياضي فعال
أستراتيجيات التصميم :
تصميم برامج تناسب الجميع عبر التصميمات الرياضية الشاملة و توظيف أطر المساواة
الأدوات و الممارسات :
تعزيز بيئات رياضية متنوعة
تأهيل المرافق :
فهم تأثيراللياقة البدنية الشاملة علي الصحة العقلية و البدنية
العناصر الأساسية للشمولية في المجال الرياضي :-
أشتراك ذوي الإعاقة :
دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية من خلال توفير مرافق و معدات مؤهله لهم بالإضافة إلي الألعاب البارالمبية و البرامج المجتمعية الشاملة
تمكين المرأة :
العمل علي ردم الفجوة بين الجنسين في المشاركة الرياضية و تشجيع الفتيات و النساء علي الأنخراط في مختلف الأنشطة و البطولات الرياضية
الدمج الإجتماعي و الإقتصادي :
أستخدام الرياضة كأداة لجميع الأشخاص من مختلف الفئات و خلفيات مختلفة و توفير فرص متساويه للشباب من مختلف الطبقات المجتمعية و خصوصآ الفئات المهمشة أو الأكثر أحتياجآ أو ذات الدخل المحدود و محدود الدخل ( تكافل و كرامه )
تصميم مرافق شامله : تهيئه الصالات و الأندية الرياضية لتكونها متاحه للجميع و تلبي مختلف الأحتياجات الجسدية و النفسية
في النهاية ، تلعب الشمولية الرياضية دورآ مهمآ في تعزيز التماسك الأجتماعي و بناء مجتمعات أقوي و تحسين الصحة العامة و تعزيز المساواة و تكافؤ الفرص بين الجميع