رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ملامح الاستياء والإنكار.. كواليس أول ظهور لصبري نخنوخ أمام الجنايات

صبري نخنوخ
صبري نخنوخ

وسط إجراءات أمنية مشددة، وقف صبري نخنوخ داخل قفص الاتهام للمرة الأولى في القضية المعروفة إعلاميًا باسمه، محاولًا الرد على الاتهامات المنسوبة إليه بكلمات قليلة، لكنها حملت رسائل واضحة، بينما خيم الصمت على قاعة محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس.

بدا نخنوخ، وفق ما رواه محامي أحد المتهمين، مستاءً من ظروف حبسه، إلا أنه ظل متماسكًا طوال الجلسة، وحرص على نفي الاتهامات كافة، مؤكدًا للمحكمة أنه لم يمارس أعمال بلطجة أو فرض إتاوات، ولم يقم باحتجاز أي شخص.

وقال، بحسب المحامي: «إزاي أدخل أحتجز حد والمكان مشمّع؟.. إحنا كنا بنحل الموضوع بشكل ودي»، في محاولة لنفي اتهامات الاحتجاز واستعراض القوة الواردة بأمر الإحالة.

ولم تتوقف دفوعه عند ذلك، إذ تطرق إلى الأسلحة المضبوطة خلال التحقيقات، مؤكدًا أنها بنادق صيد، وأن بعضها مرخص باسم أحد أقاربه، نافيًا وجود أي صلة بينها وبين الاتهامات المنسوبة إليه.

وأشار محامي أحد المتهمين إلى أن آثار الحبس بدت واضحة على جميع المتهمين داخل القفص، بينما ارتكز دفاع نخنوخ على الإنكار الكامل للاتهامات، في حين طالب هو باستبعاد موكله، وهو أحد العاملين السابقين بشركة «فالكون» للأمن والحراسة، مؤكدًا عدم صلته بالواقعة.

وتعود القضية إلى بلاغ تقدم به صاحب معرض سيارات، اتهم فيه صبري نخنوخ وآخرين باقتحام المعرض على خلفية خلافات مالية، والاعتداء على أحد العاملين والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة.

وبحسب بيان النيابة العامة، أيدت تحريات الشرطة البلاغ، وأسفرت عمليات الضبط والتفتيش عن العثور على وحدة التسجيل، وعدد من الأسلحة والذخائر وأجهزة اتصال غير مرخصة وقطع أثرية، كما كشفت التحقيقات عن وقائع أخرى لا تزال محل تحقيق، فيما تواصل المحكمة نظر القضية للفصل في الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين، مع تمسكهم بإنكارها.

تم نسخ الرابط