رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مخرج Supergirl يكشف أسرار بناء عالم فيلمه الجديد

كريغ غيليسبي
كريغ غيليسبي

كشف المخرج الأسترالي كريج جيليسبي عن تفاصيل جديدة تتعلق بطريقة تطوير فيلم Supergirl، مؤكدًا أن العمل لم يكن يهدف إلى تقديم نسخة سينمائية مطابقة للرواية المصورة Supergirl: Woman of Tomorrow، رغم استلهامه منها. وأوضح أن الفيلم انطلق من رؤية فنية مستقلة اعتمدت بشكل أساسي على السيناريو الذي كتبته آنا نوجيرا، مع التركيز على تقديم تجربة سينمائية تمتلك هويتها الخاصة داخل عالم DC Studios الجديد.

وأشار جيليسبي إلى أن الهدف منذ البداية كان إنتاج فيلم يستطيع الوقوف بمفرده دون التقيد الكامل بالمادة الأصلية، مع الاحتفاظ بالروح العامة التي جعلت الرواية تحظى بإشادة واسعة بين محبي القصص المصورة.

بداية مختلفة في مراحل التطوير

وأوضح جيليسبي أنه اتخذ قرارًا غير معتاد خلال المراحل الأولى من العمل، حيث تعمد عدم العودة إلى الرواية المصورة عند قراءة السيناريو لأول مرة، حتى لا يتأثر بأسلوبها الفني أو يحاول تقليد تكويناتها البصرية بشكل مباشر.

وقال إن تركيزه انصب بالكامل على النص الذي كتبته آنا نوجيرا، معتبرًا أنه يحمل طابعًا أكثر واقعية وخشونة، وهو ما ساعده على تكوين رؤية إخراجية مستقلة قبل العودة لاحقًا إلى الرواية للاستفادة من بعض الأفكار البصرية واللقطات الفنية فقط، دون الالتزام الحرفي بتفاصيلها.

كارا في قلب الأحداث

وأكد المخرج أن أحد أبرز الاختلافات بين الفيلم والرواية يتمثل في زاوية السرد، إذ تعتمد الرواية الأصلية بدرجة كبيرة على وجهة نظر شخصية روثي ماري نول، بينما يمنح الفيلم مساحة أكبر لشخصية كارا زور-إل، لتصبح محور الأحداث الأساسي.

وأوضح أن الجمهور سيتابع تطور شخصية كارا بصورة أعمق، بداية من صراعاتها النفسية وتحدياتها الداخلية، وصولًا إلى إدراكها لمسؤوليتها وتقبلها الكامل لدورها كبطلة، وهو ما يمنح الشخصية بعدًا إنسانيًا أكبر مقارنة بالرواية.

تأخير الزي الشهير لخدمة الدراما

وأشار جيليسبي إلى أن السيناريو لم يكن يهدف إلى إعادة تقديم مشاهد الرواية كما هي، بل إلى ترجمة أفكارها الأساسية بلغة سينمائية تناسب الشاشة الكبيرة، وهو ما دفعه إلى تأخير ظهور البطلة بزيها الأيقوني.

وأوضح أن هذا القرار جاء بهدف إظهار الجانب الإنساني للشخصية أولًا، ومنح الجمهور فرصة للتعرف على معاناتها ورحلتها الشخصية قبل ظهورها في هيئة البطلة الخارقة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يمنح الأحداث تأثيرًا دراميًا أكبر.

عوالم أكثر واقعية وقسوة

وكشف المخرج أنه حرص على تصميم بيئات الفيلم بصورة مختلفة عن الأعمال السابقة لعالم DC، حيث تدور الأحداث في مناطق تقع على أطراف المجرة، وهي أماكن يغلب عليها الفقر والجريمة والصراعات المستمرة.

وأضاف أن فريق العمل سعى إلى تقديم هذه العوالم بملمس واقعي يعكس طبيعة الحياة القاسية فيها، معتبرًا أن الفيلم يمثل فرصة لاستكشاف مناطق جديدة لم يسبق للجمهور التعرف عليها في أفلام DC السابقة، بما يمنح القصة طابعًا مختلفًا وأكثر نضجًا.

رحلة فضائية بطابع إنساني

ووصف جيليسبي الفيلم بأنه أقرب إلى أفلام الرحلات الطويلة، حيث ينتقل الأبطال بين عدد كبير من العوالم والكواكب المختلفة، مع التركيز بصورة أساسية على العلاقات الإنسانية بين الشخصيات وتطورها خلال الرحلة.

وأشار إلى أن هذا التوجه منح صناع الفيلم حرية إضافة شخصيات جديدة، إلى جانب توسيع أدوار بعض الشخصيات الموجودة بالفعل، بما يخدم الحبكة الدرامية ويمنح الأحداث تنوعًا أكبر دون الابتعاد عن جوهر القصة الأصلية.

مصادر الإلهام البصرية

وأوضح جيليسبي أن الهوية البصرية للفيلم استلهمت عناصرها من عدد من الأعمال السينمائية الشهيرة، من بينها The Fifth Element وLogan وJohn Wick، مع تصميم تسعة عوالم مختلفة، يمتلك كل منها ثقافته الخاصة وطابعه البصري المميز.

وأكد أن احترام المادة الأصلية لا يعني نسخها حرفيًا، وإنما فهم العناصر التي جعلتها مؤثرة ثم إعادة تقديمها بطريقة تناسب لغة السينما والجمهور المعاصر.

الظهور الأول لشخصية لوبو

وكشف المخرج أن أكبر تغيير مقارنة بالرواية الأصلية يتمثل في إدخال شخصية لوبو، التي يجسدها النجم جيسون موموا، في أول ظهور سينمائي لها ضمن عالم DC Studios الجديد.

وأوضح أن فكرة ضم الشخصية جاءت باقتراح من جيمس جان وبيتر سافران، اللذين طلبا من الكاتبة آنا نوجيرا إيجاد وسيلة طبيعية لدمج لوبو داخل الأحداث، وهو ما تحقق بفضل الطبيعة الفضائية للقصة.

وأضاف أن العلاقة بين كارا ولوبو استُلهمت من شخصية LaBoeuf في فيلم ورواية True Grit، حيث تجمع بين المنافسة والتحالف في الوقت نفسه، بما يمنح الأحداث مزيدًا من التشويق والتقلبات الدرامية.

قصة الفيلم

ويُعرض فيلم Supergirl حاليًا في دور العرض السينمائي، وتدور أحداثه حول كارا زور-إل التي تنطلق في رحلة عبر الفضاء برفقة الفتاة الصغيرة روثي، سعيًا للعثور على قاتل عائلتها، بينما تحاول في الوقت نفسه استعادة كلبها كريبتو.

وخلال الرحلة تتقاطع طريقها مع صائد الجوائز الشهير لوبو، لتدخل في سلسلة من المغامرات التي تمزج بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية، في تجربة تسعى إلى تقديم رؤية جديدة لشخصية Supergirl داخل عالم DC السينمائي.

تم نسخ الرابط