رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجامعات ترتفع إلى 129 والمستشفيات لـ147.. التعليم العالي تعلن إنجازاتها منذ 2013

التعليم العالي
التعليم العالي

استعرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حصاد الإنجازات التي حققتها منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2013 إلى 2026، مؤكدة أن القطاع شهد طفرة غير مسبوقة في التوسع بالجامعات، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية، والارتقاء بالمستشفيات الجامعية، بما يعكس الدعم الكبير الذي أولته القيادة السياسية لهذا الملف الحيوي، في إطار الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن منظومة التعليم العالي شهدت تحولًا شاملًا بفضل الدعم المستمر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما انعكس في تنفيذ مشروعات قومية طموحة أسهمت في إتاحة فرص تعليمية أكبر، وتحسين جودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا.

وأوضح الوزير أن رؤية الوزارة خلال المرحلة المقبلة تستند إلى تطوير البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، والتوسع في تدويل التعليم من خلال الشراكات الدولية والدرجات العلمية المشتركة وأفرع الجامعات الأجنبية، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي بالصناعة، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.

من جانبه، كشف الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الجامعات والمؤسسات الجامعية ارتفع من 56 جامعة عام 2013 إلى 129 جامعة بحلول عام 2026، شملت 28 جامعة حكومية، و36 جامعة خاصة، و32 جامعة أهلية، و14 جامعة تكنولوجية تم استحداثها لأول مرة، في خطوة تستهدف إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.

وأشار إلى أن منظومة التعليم العالي شهدت توسعًا كبيرًا في تدويل التعليم، من خلال إنشاء 9 أفرع لجامعات أجنبية، وزيادة الجامعات المنشأة باتفاقيات دولية من جامعتين إلى 6 جامعات، فضلًا عن تنوع مسارات التعليم العالي عبر 208 معاهد خاصة في مختلف التخصصات.

وأضاف أن مصر عززت مكانتها كمركز إقليمي للتعليم العالي، حيث ارتفع عدد الطلاب الوافدين إلى نحو 198 ألف طالب يمثلون 119 جنسية، منهم 138 ألفًا يدرسون بمؤسسات التعليم العالي، مع تصدر التخصصات الطبية والهندسية قائمة البرامج الأكثر جذبًا للطلاب الدوليين.

وأكد المتحدث الرسمي أن الجامعات المصرية حققت تقدمًا ملحوظًا في التصنيفات الدولية، حيث أدرجت 45 جامعة مصرية في تصنيف "التايمز" لتأثير الجامعات لعام 2026، كما ضم تصنيف QS العالمي 18 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ مصرية، وأدرج تصنيف US News العالمي 29 جامعة مصرية، فيما تضمن تقرير "كلاريفيت" لعام 2025 إدراج 60 مجلة علمية مصرية ضمن قواعد البيانات الدولية.

وفي مجال التعاون الدولي، أوضح عبدالغفار أن الوزارة أطلقت برنامج "أفق أوروبا"، ووسعت المشاركة في برنامج "بريما"، إلى جانب توقيع عشرات الاتفاقيات مع دول عدة، من بينها فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية وروسيا، ما أسفر عن تنفيذ 80 مشروعًا أكاديميًا وبحثيًا مشتركًا.

وأشار إلى أن قطاع المستشفيات الجامعية شهد تطورًا كبيرًا، حيث ارتفع عددها من 88 مستشفى عام 2013 إلى 147 مستشفى عام 2026، مع زيادة ميزانيتها من 10 مليارات إلى 28 مليار جنيه، وتقديم خدمات علاجية لأكثر من 32 مليون مريض خلال عام واحد، بما يعزز دورها في دعم منظومة الرعاية الصحية.

وأضاف أن الجامعات المصرية عززت جهودها في دمج الطلاب ذوي الإعاقة عبر إنشاء 20 مركزًا متخصصًا وإطلاق المبادرة الرئاسية "تمكين"، إلى جانب التوسع في الأنشطة الطلابية، حيث شارك أكثر من 100 ألف طالب في مبادرة "100 يوم رياضة"، مع استعداد مصر لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية "Cairo 2026".

وفي ملف البحث العلمي، أكد المتحدث الرسمي أن مصر عززت تعاونها مع 213 دولة، ونشرت أكثر من 116 ألف بحث دولي خلال الفترة من 2019 إلى 2024، فيما تجاوز عدد الباحثين المصريين المسجلين على قاعدة Scopus حاجز 140 ألف باحث، وبلغ معدل النشر الدولي أكثر من 45 ألف بحث سنويًا، لتحتل مصر المركز الخامس والعشرين عالميًا في النشر العلمي.

كما استعرض البيان أبرز الإنجازات العلمية، وفي مقدمتها إعلان نتائج مشروع "الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين"، والذي شمل تحليل أكثر من 1024 عينة ورصد نحو 17 مليون تباين جيني، مع خطة للتوسع إلى دراسة 25 ألف جينوم وإنشاء المركز الوطني للجينوم، بما يدعم تطبيقات الطب الدقيق.

إنتاج أول سيارات كهربائية محلية

وأكدت الوزارة أن ربط البحث العلمي بالصناعة أسهم في تحقيق نتائج تطبيقية بارزة، من بينها إنتاج أول سيارات كهربائية محلية، وتصنيع أجهزة تنفس صناعي بمعايير عالمية، وإنتاج خام السيليمارين لعلاج أمراض الكبد، واستنباط أصناف زراعية جديدة، إلى جانب تنفيذ مشروعات في الزراعة الذكية والاستزراع السمكي، بما يعزز التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
 

تم نسخ الرابط