مدينة دمياط للأثاث تقود نهضة صناعية واستثمارية لتعزيز صادرات الأثاث المصري عالميًا
تواصل الدولة جهودها لتطوير مدينة دمياط للأثاث، أحد أكبر المشروعات الصناعية المتخصصة في صناعة الأثاث بالشرق الأوسط، في إطار خطة تستهدف تحويل المحافظة إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة الأثاث، وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية.
مدينة دمياط للاثاث
وتقع المدينة على مساحة تقترب من 331 فدانًا، وتضم آلاف الورش الصناعية والمصانع، إلى جانب مركز تكنولوجي متطور، ومركز لتصميم وتطوير الأثاث، ومنطقة للمعارض الدائمة، ومراكز تدريب فني تستهدف تأهيل العمالة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج ومواكبة التطورات الحديثة في الصناعة.
وتشهد المدينة توسعًا مستمرًا في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مع توفير وحدات صناعية مجهزة بالكامل، وتقديم حوافز للمستثمرين وأصحاب الورش، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز فرص التشغيل ويزيد من حجم الإنتاج.
كما تعمل الدولة على تطوير منظومة التسويق والتصدير، من خلال تنظيم المعارض المحلية والدولية، وفتح أسواق جديدة أمام منتجات الأثاث المصرية، إلى جانب تقديم برامج تمويل وتيسيرات للمصنعين والحرفيين، بما يساهم في زيادة الصادرات وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
ويعد المشروع ركيزة أساسية لدعم صناعة الأثاث التي تشتهر بها محافظة دمياط، إذ يسهم في الحفاظ على الحرفة التقليدية وتطويرها باستخدام التكنولوجيا الحديثة، فضلًا عن خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ودعم خطط التنمية الصناعية المستدامة.
وتؤكد المؤشرات أن مدينة دمياط للأثاث تمثل نموذجًا متكاملًا للمناطق الصناعية المتخصصة، ومن المنتظر أن تسهم خلال السنوات المقبلة في زيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتصدير الأثاث، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية

