الغش التجاري محرَّم شرعًا والإسلام يدعو إلى الأمانة في المعاملات
أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تحرم جميع صور الغش والاحتيال في البيع والشراء، وكل الوسائل التي تؤدي إلى الاستيلاء على أموال الناس بغير حق، لما في ذلك من ظلم وعدوان وإخلال بالقيم الأخلاقية التي حث عليها الإسلام في المعاملات.
وأوضحت أن استغلال حاجة الناس أو جهلهم بأمور التجارة لتحقيق مكاسب غير مشروعة يُعد من المحرمات الشرعية، سواء وقع ذلك في البيع أو في غيره من المعاملات المالية، مشددة على أن المسلم مأمور بالتحلي بالأمانة والصدق وحسن التعامل مع الجميع دون تمييز.
واستشهدت في ذلك بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»، وهو حديث رواه الإمام مسلم، في تأكيد واضح على خطورة الغش، وبيان أنه يتنافى مع أخلاق المسلم ومبادئ الشريعة الإسلامية



