رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تريزيجيه يثبت قيمة البدلاء في كأس العالم 2026 ويواصل كتابة تاريخه مع منتخب مصر

محمود حسن تريزيجيه
محمود حسن تريزيجيه

واصل محمود حسن تريزيجيه تعزيز مكانته بين أبرز نجوم منتخب مصر، بعدما سجل مشاركته الدولية رقم 98 بقميص الفراعنة خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، ليقترب أكثر من دخول قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب الوطني.

ولم يكن حضور تريزيجيه في البطولة مجرد رقم جديد يضاف إلى مسيرته الدولية، بل تحول إلى أحد أبرز النماذج التي تؤكد الأهمية المتزايدة لدور اللاعبين البدلاء في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما نجح في ترك بصمة مؤثرة خلال مشاركاته، مقدمًا الإضافة الفنية التي احتاجها المنتخب في اللحظات الحاسمة.

وخلال مواجهة نيوزيلندا، احتاج جناح منتخب مصر إلى دقائق قليلة فقط بعد نزوله من مقاعد البدلاء ليؤكد قيمته، بعدما سجل الهدف الثالث الذي حسم انتصار الفراعنة بنتيجة 3-1، في فوز تاريخي منح المنتخب دفعة قوية خلال مشواره في البطولة، وأبرز قدرة الجهاز الفني على استثمار أوراقه البديلة بالشكل الأمثل.

وتعكس أرقام البطولة هذا التحول الكبير في دور اللاعبين الاحتياطيين، حيث كشفت إحصائيات "أوبتا" عن تسجيل 25 هدفًا بواسطة لاعبين شاركوا كبدلاء حتى الآن، وهو رقم لم يتجاوزه سوى مونديالي 2014 و2022، بما يؤكد أن مقاعد البدلاء أصبحت عنصرًا حاسمًا في تحديد نتائج المباريات.

وشهدت البطولة العديد من النماذج المشابهة، إذ تألق السويسري يوهان مانزامبي بتسجيل هدفين عقب مشاركته بديلًا أمام البوسنة والهرسك، بينما أضاف زميله روبن فارجاس هدفًا آخر بعد نزوله خلال المباراة نفسها، ليساهما في انتصار كبير لمنتخب بلاده.

كما برزت أهداف سريعة صنعت الفارق، من بينها هدف السويدي ماتياس سفانبيرج الذي هز شباك تونس بعد 18 ثانية فقط من مشاركته، إلى جانب مساهمة الكندي سيل لارين في فوز منتخب بلاده على قطر، وهدف أمين جويري مع البوسنة والهرسك أمام سويسرا.

ولم تغب المنتخبات الكبرى عن هذا المشهد، حيث سجل الفرنسي برادلي باركولا هدفًا مؤثرًا بعد مشاركته أمام السنغال، بينما واصل الإنجليزي ماركوس راشفورد تقديم الإضافة مع منتخب بلاده بعدما هز شباك كرواتيا عقب نزوله بديلًا.

ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، بات واضحًا أن دكة البدلاء أصبحت أحد أهم مفاتيح النجاح، فيما يبرز محمود حسن تريزيجيه كأحد أبرز النماذج العربية والأفريقية التي أثبتت أن اللاعب البديل قد يكون صاحب التأثير الأكبر في تغيير مجريات المباراة وصناعة الفارق في أصعب اللحظات.

تم نسخ الرابط