مصطفى بكري يحذر من تداعيات أزمات القروض بعد واقعة فتاة الإسماعيلية
علق الإعلامي مصطفى بكري على واقعة انتحار فتاة من محافظة الإسماعيلية، والتي ارتبطت بأزمة مالية وقروض وشركات تمويل، معربًا عن قلقه من تكرار مثل هذه الحالات وما تسببه من آثار اجتماعية وإنسانية.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية صدى البلد، إن ملف شركات تمويل المشروعات الصغيرة والقروض ليس جديدًا، مشيرًا إلى أنه سبق تناول عدد من الشكاوى المتعلقة ببعض الممارسات غير المنضبطة في هذا المجال، والتي تضمنت شكاوى من مواطنين محدودي الدخل بشأن ضغوط مالية والتزامات متراكمة.
وأضاف أن البرنامج سبق أن ناقش هذا الملف خلال إحدى حلقاته في فبراير 2024، حيث تم عرض شهادات من مواطنين متضررين وموظفين سابقين، تناولت المخاوف المتعلقة ببعض آليات الإقراض وتأثيرها على الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار بكري إلى أن الواقعة الأخيرة تتعلق بفتاة تدعى فاطمة محمود جابر من إحدى قرى محافظة الإسماعيلية، موضحًا أنها عملت في إحدى شركات القروض، ثم وجدت نفسها داخل دائرة من الالتزامات المالية المتزايدة المرتبطة بظروف عملها وتعاملاتها المالية.
وأكد أن التعامل مع ملف التمويل والقروض يحتاج إلى مزيد من الرقابة والوضوح، بما يضمن حماية المواطنين من الوقوع في أزمات مالية يصعب الخروج منها، خاصة الفئات التي تبحث عن مصادر تمويل لتحسين ظروفها المعيشية أو إقامة مشروعات صغيرة.
وشدد على أهمية وجود آليات تضمن التوازن بين دعم المشروعات الصغيرة وحماية المواطنين من أي ممارسات قد تؤدي إلى أعباء مالية كبيرة، مؤكدًا أن معالجة مثل هذه القضايا تتطلب تعاون الجهات الرقابية والمجتمعية لمنع تكرارها.



