مصطفى بكري يرفض استخدام الملاعب للترويج للأفكار خلال كأس العالم 2026
انتقد الإعلامي مصطفى بكري الأنباء المتداولة حول تنظيم فعاليات في مدينة سياتل الأمريكية بالتزامن مع مباراة منتخب مصر ونظيره الإيراني ضمن منافسات كأس العالم 2026، والتي قيل إنها تحمل رسائل مرتبطة بدعم المثليين.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" عبر شاشة صدى البلد، إن الأحداث الرياضية يجب أن تظل في إطارها الطبيعي، مؤكدًا أن الملاعب والبطولات الرياضية ينبغي أن تكون ساحات للتنافس بين المنتخبات بعيدًا عن أي محاولات لاستخدامها للترويج لأفكار أو قضايا أخرى.
وأضاف أن الرياضة تمثل مساحة تجمع بين الشعوب والثقافات المختلفة، وأن الهدف الأساسي من إقامة البطولات الدولية هو تعزيز روح المنافسة والتقارب بين الجماهير، مشيرًا إلى ضرورة الفصل بين النشاط الرياضي وأي رسائل أو شعارات خارج نطاق المنافسة.
وتابع بكري حديثه بالتأكيد على أهمية احترام خصوصية المجتمعات وثقافاتها ومعتقداتها، موضحًا أن فرض أي رموز أو شعارات على جماهير أو منتخبات لا تتوافق مع قناعاتهم قد يثير حالة من الجدل.
وأشار إلى أن لكل مجتمع قيمه ورؤيته الخاصة تجاه العديد من القضايا، داعيًا إلى مراعاة التنوع الثقافي والديني بين الشعوب عند تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى.
وكانت أنباء قد تداولت عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية إقامة أنشطة مرتبطة بشعارات داعمة للمثليين خلال فترة استضافة مدينة سياتل لبعض فعاليات كأس العالم، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا بين المتابعين حول علاقة الرياضة بالقضايا المجتمعية والسياسية.
وأكد بكري في ختام حديثه أن المنافسات الرياضية يجب أن تبقى قائمة على الأداء والروح الرياضية، وأن تظل البطولات الكبرى مثل كأس العالم ملتقى للشعوب بعيدًا عن أي خلافات أو انقسامات خارج إطار كرة القدم.



