3 ظواهر فلكية نادرة تزين الفضاء والأرض تترقب قمر الغزال
يستعد عشاق الفلك ومراقبو النجوم حول العالم لاستقبال شهر يوليو المقبل بجدول حافل بالظواهر الكونية الساحرة. فقد أعلن المرصد الفلكي التابع لجامعة "ريشيتنيف" الروسية عن رصد ثلاث محطات فلكية مميزة ستزين السماء، ويمكن متابعتها بوضوح من مختلف مناطق كوكب الأرض.
المحطة الأولى: رقصة الهلال والزهرة في كوكبة الأسد
تفتتح السماء عروضها الإبداعية ليلة 17 يوليو، بحدث هو الأبرز خلال الشهر؛ حيث سيمر هلال القمر النحيل (المضاء بنسبة 14% فقط) في مجاورة قريبة جداً من كوكب الزهرة المتوهج، داخل نطاق "كوكبة الأسد".
المثير في هذا المشهد أن المسافة الفاصلة بين الجرمين السماويين لن تتجاوز درجتين قوسيتين، مما يمنح المصورين وراصدي السماء فرصة ذهبية لالتقاط واحدة من أجمل اللوحات الاقترانية لهذا العام.
المحطة الثانية: «قمر الغزال» يعانق الأفق
في 29 يوليو، يكتمل القمر ليصبح بدراً عملاقاً يُعرف تاريخياً باسم "قمر الغزال". ويتميز بدر هذا الشهر بظهوره منخفضاً وبشكل قريب نسبياً من خط الأفق؛ فعلى سبيل المثال، لن يتجاوز ارتفاعه في سماء مدينة كراسنويارسك الروسية 13 درجة فقط ضمن "كوكبة الجدي".
سر التسمية: تعود تسمية البدر بـ "قمر الغزال" إلى تقاليد الثقافة الأمريكية الأصلية (سكان أمريكا الأصليين)؛ إذ كانت القبائل تطلق هذا الاسم على بدر يوليو تزامناً مع الفترة الطبيعية التي تبدأ فيها ذكور الغزلان بنمو قرونها المخملية الجديدة بعد تساقط القرونها القديمة.
المحطة الثالثة: عرض الألعاب النارية.. ذروة شهب «دلتا الدلو»
تختتم السماء مهرجانها الفلكي ليلة 31 يوليو، مع وصول زخات شهب "دلتا الدلو الجنوبية" إلى ذروة تساقطها الكوني.
ويشير العلماء إلى أن معدل تساقط الشهب قد يصل إلى نحو 25 شهاباً في الساعة الواحدة، مما يجعلها بمثابة ألعاب نارية طبيعية. وينصح خبراء الفلك الراغبين في رصد هذه الظاهرة بالابتعاد عن أضواء المدن الصاخبة، وتركيز الملاحظة خلال ساعات ما قبل الفجر؛ حيث تكون السماء في أعلى مستويات ظلمتها وصفائها.
