«Toy Story 5» يحقق أكبر افتتاح لفيلم رسوم متحركة في مصر
واصل فيلم Toy Story 5 نجاحاته الاستثنائية محققًا افتتاحًا عالميًا ضخمًا بلغت إيراداته 312 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من عرضه، ليصبح ثاني أكبر افتتاح في تاريخ أفلام Pixar عالميًا بعد Inside Out 2، في تأكيد جديد على الشعبية الجارفة التي ما زالت تتمتع بها السلسلة الأشهر في عالم الرسوم المتحركة.
عودة قوية لشخصيات صنعت التاريخ
ويُعد هذا الإنجاز بمثابة عودة قوية لسلسلة «Toy Story» التي انطلقت قبل أكثر من 30 عامًا، حيث أثبتت شخصيات وودي وباز لايتيير وجيسي قدرتها على جذب أجيال جديدة من المشاهدين، إلى جانب الحفاظ على ارتباط الجمهور الذي نشأ مع السلسلة منذ بدايتها.
وأسهم الحنين إلى الشخصيات الشهيرة، إلى جانب التطور البصري والتقني للفيلم، في تحقيق نتائج استثنائية منذ اليوم الأول لطرحه في دور العرض حول العالم.
نجاح لافت في الأسواق العربية
ولم يقتصر نجاح الفيلم على أمريكا الشمالية والأسواق العالمية الكبرى، بل امتد إلى المنطقة العربية التي شهدت إقبالًا جماهيريًا كبيرًا منذ بدء العروض الرسمية.
وفي مصر، حقق الفيلم حضورًا قويًا في دور السينما، خاصة خلال العروض العائلية والصباحية، بينما حظيت النسختان المدبلجتان بالعربية الفصحى واللهجة المصرية بإقبال واسع من الجمهور في عدد من الدول العربية.

كما ساهمت النسخة المصرية في جذب شريحة كبيرة من المشاهدين بفضل الأداء الصوتي وروح الكوميديا القريبة من الجمهور المحلي، ما عزز من انتشار الفيلم في المنطقة.
أرقام تتجاوز التوقعات
وحقق الفيلم 160 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، مقابل 152 مليون دولار من الأسواق الدولية، متجاوزًا التوقعات الأولية التي كانت تشير إلى افتتاح عالمي أقل من ذلك بكثير.

وبهذه الأرقام أصبح «Toy Story 5» صاحب أقوى افتتاح عالمي لفيلم خلال عام 2026 حتى الآن، متفوقًا على العديد من الإنتاجات الضخمة التي طُرحت خلال الموسم الصيفي.
كأس العالم لم يؤثر على الإقبال
ورغم تزامن عرض الفيلم مع منافسات كأس العالم 2026، فإن العمل تمكن من الحفاظ على زخمه الجماهيري، حيث اقتصر تأثير البطولة على بعض أيام المباريات، بينما استمرت معدلات الحضور المرتفعة في معظم الأسواق.

وتصدرت المكسيك قائمة الأسواق الدولية بإيرادات بلغت 26.6 مليون دولار، لتصبح أكبر سوق خارج الولايات المتحدة وأحد أبرز محركات النجاح العالمي للفيلم.

أرقام قياسية في الشرق الأوسط
وشهدت منطقة الشرق الأوسط نتائج استثنائية، حيث سجل الفيلم أكبر افتتاح لفيلم رسوم متحركة في عدد من الأسواق، من بينها مصر والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة.

كما حقق أفضل افتتاح لفيلم من إنتاج Pixar في السعودية والعراق وسلطنة عمان، إلى جانب نتائج قوية في لبنان وتركيا وعدد من الأسواق الأخرى، ما يعكس الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها السلسلة لدى الجمهور العربي.

نجاح مستمر في أوروبا وآسيا
وفي أوروبا، حقق الفيلم إيرادات بلغت 53.4 مليون دولار، تصدرتها المملكة المتحدة بإيرادات وصلت إلى 20 مليون دولار، فيما سجل نتائج قوية في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

أما في آسيا والمحيط الهادئ، فقد بلغت الإيرادات 43.4 مليون دولار، من بينها 18 مليون دولار في الصين، التي سجلت أفضل افتتاح لفيلم أمريكي خلال عام 2026 وأفضل افتتاح في تاريخ سلسلة «Toy Story» داخل السوق الصينية.

سلسلة لا تفقد بريقها
ويرى متابعون لصناعة السينما أن هذه النتائج تؤكد استمرار القوة التجارية لسلسلة «Toy Story»، التي تعد واحدة من أنجح وأهم سلاسل الرسوم المتحركة في تاريخ السينما.

فمنذ طرح الجزء الأول عام 1995، نجحت السلسلة في بناء قاعدة جماهيرية عالمية ضخمة وتحويل شخصياتها إلى أيقونات ثقافية ارتبطت بذكريات أجيال متعاقبة من المشاهدين.
ومع استمرار طرح الفيلم في أسواق جديدة خلال الأسابيع المقبلة، تبدو الفرصة مهيأة أمام «Toy Story 5» لمواصلة تحقيق الأرقام القياسية وتعزيز مكانته كواحد من أكبر النجاحات السينمائية في السنوات الأخيرة، وأحد أبرز إنجازات ديزني وPixar خلال العقد الحالي.




