الدكتور حسام موافي يحذر من انتقال أورام القولون بالوراثة ويوجه نصيحة عاجلة
أطلق الدكتور حسام موافي تحذيراً طبيّاً هاماً بشأن الدور الذي يلعبه العامل الوراثي في الإصابة ببعض أنواع الأورام، مؤكداً أن جينات معينة قد تنتقل من الآباء إلى الأبناء، مما يزيد من احتمالية الإصابة. وتأتي هذه التصريحات في إطار نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر وتقليل مخاطر التشخيص المتأخر، لاسيما للأشخاص الذين يمتلكون تاريخاً عائلياً مع المرض.
أورام القولون والمستقيم في مقدمة الأمراض الوراثية
وخلال برنامجه التلفزيوني "ربي زدني علماً"، أوضح موافي أن أورام القولون والمستقيم تأتي في مقدمة الأورام التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعامل الوراثي وتنتقل عبر الجينات داخل الأسرة الواحدة. وأشار إلى أن رصد إصابات متكررة بهذا المرض بين الأقارب يستدعي وقفة جادة وعدم تجاهل التاريخ المرضي للعائلة عند تقييم المخاطر الصحية.
أهمية الفحص الدوري ومنظار القولون
ولم يقتصر الحديث على التحذير فحسب، بل شدد على ضرورة خضوع الأشخاص الذين تنتمي أسرهم لـ "تاريخ مرضي" لفحوصات دورية منتظمة؛ حيث تسهم المتابعة المستمرة في رصد أي تغيرات غير طبيعية قبل تطورها إلى مراحل متقدمة.
وعن آليات التشخيص، أكد موافي أن "منظار القولون" يظل الأداة الأهم والأدق في هذا السياق، كونه يمنح الطبيب رؤية مباشرة وواضحة للأمعاء الغليظة من الداخل، مما يسهل اكتشاف الأورام وتقييمها بدقة في مراحلها الأولية.
ارتفاع المخاطر لا يعني حتمية الإصابة
وطمأن الأطباء الجماهير بأن وجود تاريخ عائلي للمرض لا يعني حتمية الإصابة به، بل يشير فقط إلى ارتفاع مستوى الخطورة مقارنة بالآخرين. وبناءً على ذلك، ينصح الخبراء بضرورة مناقشة خيارات الفحص والمتابعة مع الطبيب المختص تحديداً في حال تكرار الإصابة بين الأقارب.
وينتهي تقرير "موافي" بركيزة أساسية تؤكد أن الوعي بالتاريخ المرضي للعائلة، مدعوماً بالكشف المبكر، يظل السلاح الأقوى لتحسين فرص الشفاء التام وتقليل المضاعفات المحتملة.



